Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“سي رام” و”باك 2″ خارج الخدمة ..”الكاتيوشا” المحلية تُفشِل المنظومات الأمريكية

عين الأسد "تُفقأ" بالصواريخ

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
صحا الجنود الأميركان المتواجدون في قاعدة عين “الاسد” غربيَّ العراق، على وقع أصوات عشرة صواريخ اقتحمت سماء “حصونهم”، لتستقر في الجانب الجنوبي الشرقي من القاعدة مستهدفة سكن القوات الاميركية المتمركزة فيها منذ عودة تواجدها العسكري بعد حزيران عام 2014.
وعلى الرغم من وجود منظومتي الدفاع الجوي المضادتين للصواريخ من نوع “C-Ram” و”PAC2 ” الاميركيتين، إلا أنهما لم تفلحا في صد صواريخ محلية الصنع من نوع “كاتيوشا”.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة بأن الضربات استهدفت القاعدة عند الساعة “7:20” صباحاً، مؤكدة أن النيران استمرت بالتصاعد بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الاستهداف.
ولم يتبنَّ أي فصيل تلك الضربات التي تزامنت مع هجمات أخرى استهدفت أرتالاً للدعم اللوجستي التابع للقوات الامريكية في مدينة السماوة بمحافظة المثنى، وفي منطقة اليوسفية جنوب بغداد.
وتأتي تلك الضربات بعد أيام من استهداف قوات الحشد الشعبي المرابطة على الحدود السورية العراقية من قبل الطيران الاميركي.
وتصاعدت حدة العمليات ، بسبب تمسك الادارة الاميركية بخيار البقاء في العراق، متجاوزة الدعوات السياسية والشعبية المطالبة بخروج قواتها لانتفاء الحاجة الى وجودها بعد أن دخلت تحت غطاء “التحالف الدولي” للمشاركة في العمليات العسكرية ضد عصابات داعش عام 2014.
وأصدر البرلمان العراقي مطلع عام 2020 قراراً بسحب القوات الامريكية على خلفية الجريمة التي ارتكبتها طائراتها المسيرة، باغتيال قادة النصر أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني، وتبعها خروج تظاهرات شعبية مليونية أيدت القرار وطالبت بجلاء تلك القوات.
وبعد وصول “جو بايدن” الى سُدَّة الرئاسة ، اتجهت بوصلة التوقعات نحو سحب واشنطن قواتها من العراق، إلا أن “بايدن” لم يختلف عمن سبقه، وأراد إعطاء غطاء شرعي لتلك القوات عبر الإبقاء على تواجدها تحت عنوان “الناتو” الذي أعلن عن رفع عدد قواته في االعراق من “500” الى “4000” جندي.
وحول ذلك يرى المختص بالشأن الامني د.معتز محي عبد الحميد أن “المقاومة الاسلامية في العراق، وجهت أكثر من رسالة للقوات الاميركية، ومن تلك الرسائل أنها قادرة بالرد على المعتدين في عقر دارهم،وأنهم قادرون على اختراق حصون الاميركان مهما استخدموا من مضادات وأسلحة متطورة”.
وأكد عبد الحميد في تصريح خص به “المراقب العراقي” أن “العمل الاستخباري المنظم لقوى المقاومة تمكن من رصد حركة الدعم اللوجستي القادم من قواعد دول الجوار الى العراق، وهذا يدُلُّ على أن المقاومة قادرة على الوصول الى أهدافها”.
وأوضح أن “نهج ترامب لايزال قائماً في قضية استمرار التواجد العسكري، على الرغم من وصول الرئيس بايدن، الذي كان من المفترض أن يسحب بشكل تدريجي تلك القوات بدلاً من أن يجعلها هدفاً لفصائل المقاومة”.
وأشار الى أن ” الاميركان تجاوزوا على السيادة أكثر من مرة، وآخرها قبل بضعة أيام عندما استهدفوا قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية”.
وتوقع عبد الحميد أن “ترتفع ضربات المقاومة بعد تلك الجريمة، لإجبار تلك القوات على الانسحاب من الاراضي العراقية، أو الجلوس على طاولة الحوار مع الحكومة لبحث الانسحاب التدريجي أو وضع سقف زمني لبقاء تلك القوات”.
يشار الى أن عدد القوات الاميركية كان قد ارتفع بشكل كبير ليصل الى ما يقارب العشرة آلاف مقاتل، اُدخلوا الى العراق على شكل دفعات، وتوزعوا في قواعد عديدة منتشرة شمالَ وغربيَّ البلاد، بالإضافة الى قواعد متفرقة في العاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.