Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كردستان “ترقص” على حبل خلافات البرلمان وتضع شروطا تعجيزية لعقد التحالفات المقبلة

استمرار الانقسامات يمهد الطريق لخروقات جديدة

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
بعد أن نجحت بالحصول على حصتها كاملة في موازنة 2021 تحاول الكتل الكردستانية أن تستغل الانقسام السياسي الحاصل بين المكونات سيما بين الكتل الشيعية وذلك لتمرير مشاريعها الاقتصادية والسياسية التي عجزت عن تحقيقها خلال السنوات الماضية، أبرزها ملف المنافذ الحدودية والصادرات النفطية وملف المناطق المتنازع عليها.
وحذر مختصون في الشأن السياسي من التحالفات السياسية المقبلة وما سيترتب عليها من خروقات للدستور والقانون على حساب المحافظات العراقية الاخرى.
ومن أبرز الملفات العالقة بين كردستان وبغداد منذ 2005 هو ملف الصادرات النفطية وموازنة إقليم كردستان وأيضا ملف الصادرات غير النفطية كالمنافذ الحدودية وملف المناطق المتنازع عليها.
حيث تحاول حكومة الاقليم في كل سنة الحصول على حصتها المالية من موازنة الدولة العراقية ومن دون الالتزام بالاتفاق النفطي بين بغداد وكردستان الذي ينص على أن تزود كردستان حكومة بغداد مبالغ تصدير 250 الف برميل الى المركز.
ومن جهة أخرى فإن الكتل السياسية في كردستان تعمل في كل فترة موسم انتخابي على وضع شروطها على طاولة الحوار بينها وبين الكتل تمهيدا لعقد التحالفات السياسية.
وبدوره، رأى المحلل السياسي حسين الكناني، أن “المبدأ الأساسي الذي عملت وفقه الاحزاب السياسية منذ 2003 والى يومنا هذا هو تشكيل تحالفات سياسية تحاصصية هدفها تحقيق مطلب كل حزب والتصويت عليه داخل البرلمان، إلا أنه وفي الوقت ذاته كانت هناك بعض الكتل تعارض تلك التوافقات لأنها قائمة على مطالب ليس لها أي مشروعية”.
وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “بعض الكتل السياسية في بغداد وللأسف أعادت الثقة الى الكتل الكردستانية فيما يخص تمرير مشاريعها ومكتسباتها من بغداد والحصول عليها بكل سهولة، وهذا الامر حصل في قانون الموازنة عندما صوتت بعض الكتل على حصة الاقليم مقابل تعهدات ليست بالجزائية من كتل كردستان”، مشيرا الى أن “الاخيرة لم تلتزم بها في المستقبل وستظهر إشكاليات في القريب العاجل حول هذا الملف”.
وأضاف، أن “كردستان تحاول اللعب على وتر الخلافات الشيعية – الشيعية وتسعى الى التقارب مع أحد أطراف هذا الخلاف لتمرير أجنداتها التي عجزت عن تحقيقها بفضل التقارب الذي كانت مبنية عليه الكتل الشيعية مع نفسها ومع البيت السني”.
وحذر من أن “يبخس ذلك التمادي حقوق المحافظات الجنوبية والوسطى التي تعاني الكثير من الازمات كالنقص الحاد في الخدمات”.
وأعرب عن خشيته من أن “يستمر ذلك الحال ويفتح الباب أمام مخالفات جديدة ونجاح كردستان بالشكل الذي يحقق جميع مخططاتها ومطامعها الاقتصادية في الفترة المقبلة، خصوصا في ظل بوادر لظهور تحالفات جديدة على الساحة في الانتخابات المقبلة”.
ولفت الى أن “من تلك المشاريع التي تخطط كردستان للشروع بها هو تصدير النفط لوحدها بعيدا عن بغداد، وكذلك التحكم بعمل المنافذ الحدودية بعيدا عن الحكومة المركزية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.