حزورة قبل النوم ..

بقلمي . منهل عبد الأمير المرشدي ..
هو مسلم لا علاقة له بالإسلام لا يصوم ولا يصلي ولا يعرف عن بيت الله شيئا أكثر مما أخبره عنه محمد بن سلمان في زيارته الغريبة للمملكة العقيمة . هو شيعي في المذهب من أهل الشطرة لا علاقة له بالولاية ولا يفهم شيئا عن بيعة الغدير ولا معنى العصمة أو عدد المعصومين . هو كردي فيلي في الأصل من الفيلية اللورية القادمة من إيران(بشتكو) ومرقون بشهادة جنسيته تبعية إيرانية . يعني بمفاهيم ثورة تشرين العتيدة هو ذيل إيراني بامتياز . من مواليد 1967 ويحمل شهادة الدراسة المتوسطة من متوسطة الكاظمية 1984 . سجل في مدرسة دينية تابعة للوقف الشيعي وحصل منها على شهادة تمت معادلتها بشهادة الإعدادية الفرع الأدبي عام 2008. انتسب لكلية التراث الأهلية المسائية إلا أنه لم يباشر الدوام فيها فتم فصله منها لكن مكالمة من رئيس الوزراء في حينه شخصيا إلى عميد الكلية تأمره بمنحه شهادة تخرج حتى بدون درجات فحصل على شهادة القانون بدرجة مقبول . له نشاطات إعلامية بسيطة لا تتعدى نقل الخبر ونقل بعض التعليقات عنه كونه لا يجيد التصريح ولديه مشكلة في النطق ومخارج الحروف . لم يُسجَّل له أي نشاط سياسي في المعارضة العراقية لنظام صدام. تطوع كشرطي في صفوف الشرطة العراقية الحرة IFF (Iraqi Free Forces) التي كانت تقوم بحماية المرحوم أحمد الجلبي بداية 2003 . عندما أسس كنعان مكية جمعية الدفاع عن حقوق المِثْليين في العراق جعله نائباً له. توافق معه على تأسيس منظمة مجتمع مدني في بغداد سماها مؤسسة الذاكرة العراقية وجعلا من بيت كنعان مكية في المنطقة الخضراء مقراً لها يجمعها مع جمعية الدفاع عن المثليين. بيت كنعان مكية كان يشغله سابقاً أرشد ياسين رئيس حماية صدام وكان أرشد ياسين يُخبيء الأرشيف اليهودي ووثائق ديوان الرئاسة ووثائق جهاز المخابرات السرية المهمة. وقد استولى هو وكنعان مكية على هذه الوثائق واستخدموا اسم مؤسسة الذاكرة العراقية للتغطية على أعمالهم. فقاما ببيع الأرشيف اليهودي إلى إسرائيل كما صرح بذلك المرحوم أحمد الجلبي وكذلك بيع وثائق ديوان الرئاسة ووثائق جهاز المخابرات إلى المخابرات الأمريكية. بعد بيع الأرشيف اليهودي اختفى من بغداد ليعمل في محطة الموساد اليهودية مع حكومة مسعود البارزاني في إقليم كردستان العراق بنشاط إعلامي يدعمه برهم صالح بتوجيه من الموساد. سافر إلى لندن واتخذ من مؤسسة الحوار الإنساني التابعة لرجل دين عراقي مقرا لنفسه لكنه بعد سقوط الموصل والأنبار في العراق بيد داعش ترك لندن واستقر في أربيل فقدمته محطة الموساد عام 2015 إلى محطة CIA في أربيل وبمعية مسرور البارزاني بتوصية خاصة من مسعود البارزاني لدعم ترشيحه لجهاز المخابرات الوطني في حكومة العبادي رغم أنه لايمتلك أية خبرة أو تجربة تؤهله للحصول على منصب رفيع في جهاز المخابرات . جاء برهم صالح لرئاسة الجمهورية وجاءت ثورة تشرين لساحة التحرير والجنوب والناصرية فأسقطوا حكومة عادل عبد المهدي ورفضوا كل بديل وبقدرة قادر وإرادة أربيل وإصرار برهم صالح ودعم من رئيسي كتلتين شيعيتين وإكمالا للمخطط المرسوم تم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء لفترة مؤقته وصلاحيات محدودة لكنه صار رئيسا بكامل الصلاحيات وسلّم الجمل بما حمل لأعراب الجمل و(لَعِبَ لَعِبَ الخضيري بشط) والكل ساكت صامت صُمٌ بُكْمٌ لا ينطقون . فمن هو ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.