Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

لجنة مكافحة الفساد تتعطل عن “العمل”.. مؤشرات الابتزاز والفشل تهيمن عليها

زيادة إيرادات المنافذ دعاية "حكومية" فارغة

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
أكد عدد من النواب أن لجنة مكافحة الفساد للجرائم الكبرى قد توقفت عن عملها بسبب الانتقادات الكبيرة التي وجهت لها فضلا عن تهم الفساد وابتزاز الفاسدين والاتفاق معهم على هروبهم خارج البلاد ومن ثم تقديم ملفاتهم للقضاء , مؤكدين أنها لم تفتح ملف فساد واحدا لكبار الشخصيات المتهمة بها، بل توجهت الى صغار الموظفين .
وفيما يخص عمل المنافذ الحدودية , فأن الحقائق تؤكد عدم رصد أي زيادة في إيراداتها رغم الحديث الحكومي , والذي يعد عبارة عن دعاية انتخابية , فالفساد ما زال يتربع على كراسي إدارة تلك المنافذ.
وأكد القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، أن لجنة مكافحة الفساد للجرائم الكبرى في العراق، التي شكلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي برئاسة الفريق أحمد أبو رغيف، شبه مجمدة منذ شهرين، مشيراً إلى أن “محاولات الحكومة الحالية اعتقال بعض الشخصيات المتهمة بالفساد، رافقتها ردود أفعال سلبية من بعض القوى السياسية”.
وأضاف، أنه تمت إحالة أكثر من 30 ألف دعوى للجهات المختصة، وتمت إحالة من 50-60 شخصية بينهم وزراء أو بدرجة وزير، للقضاء آنذاك، للتحقيق في قضايا تتعلق بشبهات فساد مالي وإداري”.
وفي هذا الشأن أكد المختص بالشأن المالي سامي سلمان أن هناك المئات من ملفات الفساد المتهم فيها عدد كبير من الوزراء ومن هم بدرجة مدير عام , فقائمة المحالین للقضاء ضمت أكثر من 20 شخصیة بدرجة وزير تمت إحالتھم من أصل 333 أحیلوا للمحكمة غیابیاً، أما من ھم بدرجة مدير عام فقد أحیلوا غیابیاً للمحاكم وعددھم 27 ممن اتھموا بالفساد في وزارة الكهرباء, وجميعهم حكموا غيابيا لأنهم خارج البلد , وهناك 72 متهما آخر خرجوا بكفالة ولايعلم أحد متى تتم محاكمتهم من جديد.
وقال سلمان في اتصال مع ( المراقب العراقي): الغريب أن معظم المدانين هم خارج العراق , ما يؤكد الفرضية التي تقول إن هناك صفقات فساد تدار تحت الكواليس وتهريب للمتهمين مقابل رشاوى , وإلا كيف كان كل هؤلاء المدانين خارج العراق ونحن في فترة انتخابية , فعمل لجنة أبو رغيف منذ البداية عليها مؤشرات تخص العاملين فيها , ولأن الصفقات انتهت وبدأت مرحلة الانتخابات فقد تم إيقافها حتى لايتم افتضاح خفايا عملها .
وعلى صعيد متصل أكد رئيس كتلة بيارق الخير النيابية النائب محمد الخالدي ، عدم رصد أي زيادة في إيرادات المنافذ الحدودية رغم الحديث الحكومي.
وقال الخالدي ،إنه” رغم التسويق الإعلامي الكبير للحكومة حيال ما تقول إنها نجاحات كبيرة تحققت في ملف إدارة المنافذ الحدودية العراقية إلا أن الواقع الحقيقي يدُلُّ على عدم وجود أي زيادة ملحوظة في الايرادات المالية والتي يجب أن تكون أضعافا خاصة أن الحديث عن قطع دابر الفاسدين والمهربين بلغ مستويات عالية وفق بيانات الحكومة”.
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي حسين علاوي , أن الجميع يعلم إخفاقات حكومة الكاظمي فهي تبحث دوما عن منجزات على أرض الواقع ,فكانت مسرحية المنافذ الحدودية وإرسال القوات الامنية للحد من الفساد , إلا أننا لم نلمس عوائد مالية إضافية من خلال تلك الإجراءات.
وقال علاوي في اتصال مع ( المراقب العراقي): إن الحديث عن مكافحة الفساد من قبل اللجان التي شكلتها الحكومة هو لغرض الاستهلاك الإعلامي , لكن هناك مؤشرات فساد على عمل لجنة مكافحة الفساد العليا التي لم تنجح في عملها بل مارست سياسة الابتزاز لخصوم الكاظمي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.