Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي يعطي الضوء الأخضر للرياض بالتمدد الاقتصادي والمنتج الوطني في خطر

السعودية تسعى لإغراق العراق ببضائع رديئة

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي..
ما زالت السعودية تبحث عن بوابة للنفوذ الاقتصادي الى الداخل العراقي ، حيث وقع المصرف العراقي للتجارة اتفاقية خط التمويل لاستيراد السلع والخدمات السعودية مع الصندوق السعودي للتنمية في الرياض, وبتمويل مفتوح , ما يناقض توجهات حكومة الكاظمي بدعم وحماية المنتج الوطني , فهذه الخطوة كشفت ازدواجية الحكومة العراقية وتصريحاتها التي ملأت وسائل الاعلام بأنها كسابقاتها ستهمل القطاع الصناعي العراقي لتعزز السمة الاستهلاكية لاقتصادنا .
المصرف العراقي للتجارة أكد ، أن توقيع هذه الاتفاقية مع السعودية جاء ضمن مجموعة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الجانبين في مجالات متعددة، منها اتفاقية مشتركة للتعاون في مجال التخطيط التنموي للتنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص، وكذلك اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين الجانبين العراقي والسعودي، واتفاقية تجارية في تمويل الصادرات السعودية.
وأوضح المصرف العراقي للتجارة، أنه سيتم نشر آلية عمل وشروط وضوابط الاستفادة من منافع توقيع اتفاقية خط التمويل لاستيراد السلع والخدمات السعودية التي وقعها المصرف لدعم الشركات العراقية والسعودية قريباً.
ولمعرفة مخاطر الانفتاح الحكومي على السعودية ، أوضح الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي, أن الكاظمي مُسيَّر وليس مُخيّرا وهو خاضع لتوجهات الادارة الامريكية باللجوء الى السعودية وتقديم عروض خيالية لاستثمارات شركاتها في العراق , وفتح الاسواق المحلية أمام المنتجات السعودية والتي أثبتت مراكز صحية عراقية أن الكثير منها مسرطنة وغير صالحة للاستهلاك البشري , فالرياض تسعى من وراء ذلك لتعزيز نفوذها في العراق وجعله بلدا تابعا لها سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.
وقال العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي):إن تأريخ السعودية الإرهابي لايُشطب باستثمارات كاذبة لاتخدم العراق وإنما اقتصاد الرياض على حساب اقتصادنا , فهناك مؤامرة لإبقاء العراق دولة مستوردة ليس لها عجلة انتاجية تدور , وحتى القطاع الزراعي اُهمل من قبل حكومة الكاظمي الذي وقع اتفاقات مع مصر والاردن لاستيراد محاصيلها وتهميش المزارع العراقي , فهذه الخطوات ستدمر كل ماهو محلي وتجعله رهين الاقتصاد السعودي والخاسر الاول هم العراقيون , بينما الطبقة السياسية تقول شيئا وتفعل آخر في الخفاء.
وعلى صعيد متصل بَيَّنَ النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي ، أن الهدف من الاستثمار السعودي في العراق هو السيطرة على البلاد وجرها للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال عليوي ، إن “الاستثمار السعودي هو أكذوبة إعلامية لخلق رأي عام داعم لها إلا أن الحقيقة هي السيطرة على البلاد وجرها نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني”، لافتا الى أن “السعودية عملت سابقا على دعم الارهاب في العراق وهي متورطة بالدم العراقي وغير معنية بهموم المواطنين”.
وأضاف أن “الاستثمار هو خديعة سعودية جديدة وهنالك جهات سياسية داعمة لها لغايات سياسية ضيقة”، مبينا أن “المنطقة التي ستستثمر فيها السعودية قد تشهد إنشاء حواضن لداعش وتهدد الأمن في محافظات الوسط والجنوب”.
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس أن مايجري هو مؤامرة تنفذ بحرفية عالية وحكومة الكاظمي تتحمل أوزارها , فهي بدلا من مفاتحتها باستعادة ميناء نويبع الذي بني بأموال عراقية على البحر الاحمر لتصدير النفط وتوسيع قاعدة التصدير نجد الحكومة تنشغل في توطيد نفوذ السعودية في العراق وبأوامر امريكية.
وقال عباس في اتصال مع ( المراقب العراقي): إن السعودية تحاول إغراء الكاظمي بـ 3 مليارات دولار قيمة التعاقدات التي سينفذها تمويل البضائع السعودية القادمة للعراق , وبالتالي ستستعيدها أضعاف ذلك ، لأن الحكومة تناست الرفض الشعبي لكل منتج سعودية فعلى مدار الاعوام الماضية تم تنظيم حملات مقاطعة للبضائع السعودية ومن المتوقع تكرارها شعبيا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.