Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أفغاني يكرس حياته لشواربه !

من الصعب أن يصبح المرء من نجوم المجتمع المحلي بأفغانستان، غير أن شير خان الذي يعرف أيضا باسم كاكا شوقي أو “العم المختال” بالعاصمة الأفغانية كابول، لم يكن يستطيع تحقيق هذه النجومية بطريقة أخرى غير تلك التي اختارها.

يقول شير خان “عندما يراني الناس سائرا في شوارع كابول، يشير البعض تجاهي بإصبع الإبهام علامة على الإعجاب والتقدير، بينما يصيح البعض الآخر بعبارات الثناء والتشجيع أو يطلبون التقاط الصور معي”.

والغريب أن السبب في شهرة هذا الرجل الذي يتسم بروح الدعابة وإن كان لا يخلو من وقار، هو شاربه الذي يبلغ طوله 60 سنتيمترا، والذي ربما يكون أطول شارب في أفغانستان كلها.

يقول خان إنه أحيانا يشعر بالإرهاق من جراء كثرة طلبات التصوير (سيلفي) معه أثناء حفلات الزواج، حيث يقف العديد من الحاضرين في طوابير انتظارا لالتقاط صور معه.

ويضيف هذا الرجل المختال، وهو يضحك بصوت عال بينما يفتل ويلف شاربه ليضعه خلف أذنيه، إن “ضيوف حفلات الزواج يتوجهون بأنظارهم إليه بدلا من الاستماع إلى الغناء ومشاهدة الرقص”.

وكان الدافع الرئيسي الذي حفز خان على إطلاق شاربه لينمو بدرجة كبيرة، هو الشهرة والمكافأة المالية التي حصل عليها رجل يدعى كريم باروت، الذي تلقى منحة مالية شهرية تبلغ 500 أفغاني (وهي عملة أفغانستان)، وذلك في عهد الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه (من 1933 إلى 1973)، ومن هنا أراد خان أن يحقق لنفسه الشهرة ذاتها ومبلغ المال نفسه الذي كسبه باروت.

ولا يحفل أي من الأبناء العشرة له -وهم خمسة أولاد وخمس بنات- بشاربه الطويل، على الرغم من أن زوجته تشجعه أحيانا على حلاقته، ومع ذلك تحول الحفاظ على هذا الشارب الطويل والعناية به إلى شغف أكثر منه وسيلة لكسب المال.

ورغم أن خان لم يحصل على مكافأة مالية رسمية من الحكومة، نظير جهده في رعاية شاربه الطويل، فإن هناك مسؤولين كبارا في الحكومة ومعجبين ومشجعين مقيمين في الخارج يقومون بمساعدته على رعاية شاربه عن طريق إرسال زيوت وصبغات خاصة للشعر وأحيانا يرسلون نقودا.

وعندما يوجه سؤال إلى خان حول كيفية رعاية شعر وجهه الفريد بهذا الشكل البديع، يرد قائلا بسعادة “أحيانا يرسل إليّ البعض 100 أو 200 دولار”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.