Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

فيروس “العزوف” عن الانتخابات يلاحق الكتل النيابية وتحذيرات من التزوير والمال السياسي

اليوم ..مراكز التحديث "تغلق" أبوابها

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
مع انتهاء المدة المخصصة لتحديث بطاقات الناخبين والتي ستكون اليوم الخميس، وفي ظل التقارير والبيانات السابقة الصادرة عن مفوضية الانتخابات التي تفيد بتفاوت نسب الإقبال على مراكز التحديث، سواء أكانوا سيدلون بأصواتهم في يوم الانتخاب أم أنهم قاموا بإجراء التحديث لكونه صار قرارا إلزاميا من قبل الحكومة، يداهم خطر زيادة نسبة العزوف عن الانتخابات المقبلة الاوساط السياسية وعلى وجه الخصوص الكتل السياسية التي تشارك لأول مرة أو ما تسمي نفسها بـ “الكتل التشرينية” أي أنها من رحم تظاهرات تشرين عام 2019 .
فإلى ذلك يؤكد مراقبون للشأن السياسي، أن المال السياسي سيلعب دوره في تزوير الانتخابات وشراء أصوات الناخبين رغم قلتهم، لافتين الى أن حظوط الكتل الجديدة غير موجودة بالأصل.
وتنتهي اليوم الخميس، المدة التي حددتها مفوضية الانتخابات والخاصة بإتاحة الفرصة أمام المواطنين لتحديث سجلاتهم الانتخابية استعدادا للانتخابات المبكرة المؤمل إجراؤها في تشرين الاول من العام الجاري، وسط توقعات بتأجيلها مجددا بسبب الوضع السياسي المتأزم بين الكتل السياسية من جهة ومع الشارع العراقي من جهة أخرى.
واضطرت المفوضية الى تمديد موعد التحديث 3 مرات بسبب تدني نسب المراجعين الى مراكز التحديث.
وحذرت كتل سياسية من أن تتسبب الهفوات التي ارتكبتها حكومة مصطفى الكاظمي، إضافة الى قرار البرلمان القاضي برفع سعر الدولار وتهديده المباشر لمعيشة المواطن، أن تتسبب بعزوف قوي من قبل المواطنين عن الانتخابات.
ولم يتوقف التهديد بالعزوف عن الانتخابات في بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى فحسب، فإن إقليم كردستان والكتل الكردية هي الاخيرة مهددة بالخسارة خصوصا بعد الازمات التي شهدها الاقليم وحركة الاحتجاجات التي سادته خلال الفترة السابقة بسبب أزمة الرواتب والوضع المعيشي وارتفاع نسبة الفقر بين المواطنين الاكراد.
وبدوره يرى المحلل السياسي سعد الزبيدي، أن “الواقع العراقي بعد الهفوات الكبيرة والانعكاسات السلبية على حياة المواطنين والناجمة عن قرارات الحكومة والبرلمان سيما قضية رفع الدولار والازمات المستمرة والالتفافات الواضحة على حقوق المواطنين أنتج فقدان الثقة بين المواطنين والسياسيين وسيؤثر بدوره على المشاركة في الانتخابات”.
وقال الزبيدي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “فضلا عن ذلك فأن هناك اعتقادا عاما لدى العراقيين بأن الانتخابات يشوبها الكثير من التزوير والتلاعب، يقابلها المتغيرات أعلاه، كله هذا سيؤثر بشكل سلبي على مجريات البلد السياسية والانتخابية”.
وأضاف “وفي الوقت نفسه أن هذه العوامل والعزوف الانتخابي ستفتح الباب أمام كتل سياسية للتزوير بشكل توافقي”.
وأشار الى أن “تدني النسبة الانتخابية وفق المعطيات الموجودة حاليا أمر سيؤثر على النظرة الدولية على العملية السياسية في العراق”، مستبعدا أن “يكون هناك اختلاف بين سابقتها في 2018”.
وبخصوص الكتل الفتية التي تستعد لخوض الانتخابات الجديدة لأول مرة، رأى الزبيدي، أن “المال السياسي سيلعب دوره وبالتالي أن الاحزاب التي تمتلك خبرة في مجال الانتخابات ستعتمد على هذا المبدأ، وتسخر ماكناتها الإعلامية للظفر بأصوات المواطنين”.
وأوضح، أن “حظوظ الكتل الجديدة قليلة جدا، خصوصا في ظل وجود كل هذه العوامل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.