Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي وحكومته يرحبان بتحويل العراق إلى ساحة للتآمر على المنطقة

مزاعمها بالنأي عن الصراعات "تتبخر"

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تواجد الموساد الإسرائيلي التابع الى الكيان الصهيوني الغاصب على الاراضي العراقية، وبالخصوص في الجزء الشمالي منها وبالتحديد في إقليم كردستان واتخاذها محطة ومنطلقا للتآمر على العراق وعلى المنطقة برمتها، وفي ظل الصمت الحكومي الواضح، هو تناقض بالتصريحات الحكومية التي تزعم أنها تقف على الحياد وترفض أن تكون بلاد الرافدين ساحة للصراع.
وأقرت حكومة الإقليم برئاسة نيجيرفان بارزاني، بوجود الموساد الاسرائيلي في الإقليم، سيما بعد أن نفت الاسبوع الماضي تعرض مقر الموساد في أربيل الى عملية قصف ودون أن تنفي أو تفند تواجده!.
ونقل المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان، جوتيار عادل، الأربعاء الماضي بقوله أنه “تداولت مؤسسات إعلامية عديدة في المنطقة تقارير زعمت فيها استهداف (مركز للمعلومات والأنشطة الاستخبارية الإسرائيلية) ومقتل وجرح عدد من العاملين فيه… هذه التقارير عارية عن الصحة تمامًا”.
وبمقابل ذلك دعا تحالف الفتح، الحكومة الى تطهير شمال العراق من أجهزة الموساد الاسرائيلي التي لعبت دورا خبيثا في التجسس والاغتيالات ونهب النفط العراقي.
واتهم النائب عن صادقون حسن سالم، حكومة الإقليم بالعمالة والخيانة بسبب إيوائها مراكز للموساد الاسرائيلي، مطالبا الحكومة الاتحادية بمحاكمتها بتهمة الخيانة العظمى.
وطالب الحكومة الاتحادية بمحاكمة حكومة الإقليم بتهمة الخيانة العظمى لتعاونها مع الكيان الصهيوني وتنفيذ مهام التجسس والاغتيالات ناهيك عن تصدير كميات كبيرة من النفط الى الكيان الصهيوني.
وحذرت كتل سياسية من السكوت والمجاملة في هذا الموضوع الخطير الذي اُزهقت بسببه الآلاف من أرواح العراقيين وعلى الحكومة أن تقوم بتطهير شمال العراق من أجهزة الموساد الاسرائيلي بشن عمليات عسكرية واسعة لإزالة براثن الكيان الصهيوني.
وللحديث أكثر حول الموضوع، أكد المحلل السياسي كاظم الحاج، أن “التواجد الاجنبي سواء كان أمريكيا أو من قبل عناصر الموساد في أربيل أو غيرها من المدن العراقية هو محطة لانطلاق التآمرات على العراق وعلى المنطقة برمتها وعلى وجه الخصوص هدفه استهداف الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية اللذين كانا ولازالا يشكلان خط الصد الاول لمواجهة المخططات الصهيوأمريكية التي تهدد العراق وجميع الجهات التي ساهمت في دحر عصابات داعش الاجرامية”.
وقال الحاج، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هذا الامر لايمكن لأحد إنكاره خصوصا أن الرئيس الامريكي السابق ترامب قد أكد أن القواعد الامريكية في العراق هي استكمال لمشروع الموساد الاسرائيلي وهدفها هو استهداف تحركات إيران وسوريا بصورة حصرية”.
وأضاف، أن “الموقف الحكومي المتذرع على المفاوضات الستراتيجية، غير موجود أصلا بالنسبة لتواجد الموساد ولم يوازِ حجم الكارثة والانتهاك الذي يطال الاراضي العراقية”، مبينا أن “واشنطن تحاول “رسمنة” وشرعنة وجودها في العراق ولم تفكر بالانسحاب”.
وأشار الى أن “وجود الموساد على الاراضي العراقية هو خرق لمقومات الدولة وللقوانين العراقية التي ترفض بشكل أو بآخر أي شكل من أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني الغاصب”، موضحا أنه “لابد وللحكومة أن يكون لها موقف رسمي إزاء تواجد الموساد، خصوصا أن سكوتها يمثل تناقضا لتصريحاتها المتكررة حول رفضها أن يكون العراق منطلقا للاعتداء أو التآمر على أي دولة في العالم”.
واعتبر، أن “واحدا من أهم واجبات الدولة العراقية هو حفظ الأمن القومي وبالتالي فأن سكوتها على وجود الموساد “معقل” الفاسدين والهاربين من العدالة العراقية والقضاء يمثل ترحيبا علنيا بالوجود الصهيوني على الأراضي العراقية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.