Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

ميدل إيست آي: كيف أثّرت الإسلاموفوبيا الغربية على أنحاء أخرى من العالم؟

المراقب العراقي/ متابعة..

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مقال رأي للكاتب عرفان أحمد تحدث فيه عن كيفية انتشار مفهوم الإسلاموفوبيا الغربية في دول الجنوب من العالم بشكل خاص.

وقال الكاتب، إن الإسلاموفوبيا في الغرب والجنوب العالمي تعمل بالترابط وليس بشكل منفصل. وفي هذا السياق، وقع تأطير التغطية الإعلامية لفيديو حديث انتشر على نطاق واسع يظهر فيه طالب في بنغلاديش وهو يتعرض للضرب بطريقة تستهدف المؤسسات الدينية والتعليمية للمسلمين.

وأشار الكاتب إلى أن الإسلام وُظّف كعامل توضيحي، مما أدى إلى ظهور خطاب يوصف فيه المسلمون بالبرابرة من قبل النخب الحاكمة في كل من دول الجنوب والغرب. حتى يسود هذا الخطاب، تمارس وسائل الإعلام التعتيم على ممارسات الضرب في المؤسسات الهندوسية أو المسيحية أو غيرها، وتمحي العوامل غير الدينية مثل بيداغوجيات التدريس التي عفا عليها الزمن.

وذكر الكاتب أن تقرير إذاعة “دويتشه فيله” بعنوان “طلاب المدارس في جنوب آسيا يواجهون عقابا جسديا واسع النطاق” نشر تعميمات كاسحة نموذجية لهذا النوع من التغطية. فلا يقدم التقرير أي بيانات لدعم حجته المركزية، واقتصر على استطلاع “لم يحدد نسبة العقوبات بين المدارس الحكومية والمدارس الدينية”.

إذن ما هو الأساس المنطقي للتركيز على الضرب في المدارس الدينية وحدها؟ مع تقدم التقرير، يتضح أن هذا التعميم يهدف إلى شيطنة الإسلام والمدارس الدينية، وهي عملية بدأت مع صعود طالبان في أفغانستان وتسارعت بعد أحداث 11 أيلول. يركز المقال على ربط ممارسة الضرب بالإسلام والمدارس الدينية، مؤكدا أن “الآباء المسلمين” هم من يذهب أطفالهم إلى المدارس الدينية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.