Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الأتراك يواصلون اللعب بساحة العراق “الشمالية” والحكومة تجلس على “مصطبة” التفرج

تدمير للقرى الكردية وللبنى التحتية

المراقب العراقي/ خاص…
يواصل الجيش التركي ، منذ يوم الجمعة الماضية الى اليوم، عملياته العسكرية شماليَّ العراق لملاحقة عناصر “البي كي كي”، والتي أطلق عليها اسم “مخلب البرق”.
وأنزلت القطعات العسكرية التركية قواتها في قضاء العمادية التابع إدارياً لمحافظة دهوك للسيطرة على جبل “كيسته”، وهي العملية الثالثة بعد “مخلب النسر 1 و 2” اللتين أطلقهما الجيش التركي منذ منتصف “2020” حتى عام 2021.
واتهم القيادي في حزب العمال الكردستاني كاوه شيخ موس، القوات التركية باستخدام أسلحة محرمة شمال العراق، مبيناً أن “مقاتلي حزب العمال وقفوا بالضد من العمليات التركية المستمرة، ما اضطر الجيش التركي للتراجع وإيقاف عملياته البرية”.
بينما أعلن الجيش التركي عن سيطرته على مجموعة من القرى في جبل متين بمحافظة دهوك، عبر استخدام طريقة القصف المكثف والقيام بإنزلات جوية على مجموعة من القرى الواقعة على الجبل المذكور.
وأحدثت تلك العمليات العسكرية، حالة نزوح كبيرة شهدتها القرى والمدن التي طالتها الضربات الجوية والمدفعية، بشكل عشوائي.
وفي خضم تلك الاحداث الامنية المتصاعدة شمال العراق، وغرس المخلب التركي للمرة الثالثة في جسد أراضيه الشمالية منذ قرابة الاسبوع، لازالت الحكومة العراقية تتخذ موقف المتفرج من تلك الاحداث، وهو ما زاد حالة الغضب والاستياء من قبل الاوساط السياسية والشعبية، مؤكدة أن الاراضي الشمالية جزء من العراق والحفاظ عليها مسؤولية تقع على عاتق الحكومة.
وانتقدت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي صمت الحكومتين العراقية وإقليم كردستان على استمرار الانتهاكات التركية ضد المواطنين في شمال العراق.
وقال عضو اللجنة قصي عباس إن “هذا العدوان مخالف للقانون الدولي والأعراف الدولية ويعتبر خرقا فاضحا لسيادة العراق كدولة ذات سيادة “.
وأضاف أن “الانتهاكات التركية بحق المدنيين متواصلة منذ سنوات وليست جديدة ، مشيرا إلى أن ما يحدث هو عدوان على سيادة البلاد “.
ولفت إلى أن “القوات التركية مازالت تمارس اعتداءاتها وقصفها المتكرر، والذي يعد خرقا لأمن المدنيين وممتلكاتهم”.
وحول هذا الموضوع يرى المختص بالشأن الامني عباس العرداوي أن “التوغل التركي في شمال العراق يشكل خطورة على أمن وسيادة البلد”.
وقال العرداوي في تصريح خص به “المراقب العراقي” إن “عشرات الابرياء مهددون بالقتل بفعل ذلك العدوان”، مبيناً أن “تلك العمليات تهدف الى إحداث تغييرات ديموغرافية شمال العراق”.
وأضاف أن ” تلك العمليات تجري بحرية تامة، حيث يتحرك الطيران التركي في سماء العراق دون رادع”.
ولفت الى أن “الجانب التركي يستثمر ضعف الحدود والحكومة، وتماهي حكومة أربيل التي تجامل أردوغان كثيراً في مواقفه”.
وأجرى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارة الى تركيا بتأريخ (17-12-2020)، يبدو أنها تضمنت اتفاقات ضمنية على العمليات العسكرية الجارية في شمال العراق.
هذا وأعلنت وزارة الكهرباء في حكومة كردستان الثلاثاء الماضي، انقطاع الطاقة عن 70 قرية في ناحية (كاني ماسي) التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك، جراء القتال الدائر بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني، وحرم انقطاع التيار الكهربائي نحو تسعة آلاف مواطن في المنطقة من الكهرباء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.