دعوات لتفعيل الحرب الاقتصادية مع الكيان الصهيوني رداً على جرائم التطبيع

معظم البضائع الإسرائيلية تدخل العراق عن طريق كردستان

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
يصدر الكيان الصهيوني بضائعه الى العراق بشكل غير مباشر، عبر أسماء وصناعة عربية، غالباً ما تأتي تحت غطاء “صنع في الاردن”، حيث يعتبر الاخير منفذاً مهماً لتمرير تلك البضائع، ولأجل ذلك دعا مراقبون للشأن السياسي الى ضرورة تفعيل الجانب الاقتصادي ليكون بداية صراع مع العدو، فللجانب الاقتصادي دور مهم من خلال توجيه حرب شاملة ضد كل ما هو يرمز لاقتصاد العدو الصهيوني , لاسيما من دول المحور وهي إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين.
النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي أكد أن بغداد لا تملك أي نفوذ على المنافذ الحدودية في إقليم كردستان.
وقال عليوي إن “دخول البضائع والسلع الاسرائيلية الى الاسواق المحلية يأتي عبر المنافذ الحدودية في إقليم كردستان وعن طريق الحدود الغربية”, مبينا أن “الحكومة في الوقت الحالي لا تملك أي نفوذ أو سيطرة على المنافذ الحدودية الموجودة في إقليم كردستان والتابعة لسلطة الحكومة الاتحادية.
وأضاف أن “أغلب هذه البضائع الداخلة ممنوعة ومنتهية الصلاحية, فضلا عن دخول أسلحة للاتجار بها في عموم محافظات العراق”, مطالبا مجلس النواب بـ”إيلاء هذا الموضوع أهمية كبيرة لما له من آثار سلبية على أمن البلد وصحة مواطنيه”.
وفي هذا الشأن أكد المختص بالشأن الاقتصادي الدكتور بلال الخليفة، أنه يمكن اعتبار يوم القدس العالمي دعوة لمواجهة إسرائيل بمختلف الاسلحة ومنها السلاح الاقتصادي، وللعلم أن إسرائيل لو حوصرت اقتصاديا وبشكل فعلي مثلما تفعل أمريكا وغيرها ، لانهارت بسرعة تفوق كل التوقعات وخصوصا أنها محاصرة من ثلاث اتجاهات من قبل العرب والمسلمين, فمعظم بضاعتها تباع في الاسواق العربية، مرة تكون تحت اسمها الصريح وخصوصا في الدول المطبعة، وتارة تكون تحت أسماء دول عربية كي لا تقاطع من قبل الناس البسطاء الشرفاء، والعراق هو أحد الاسواق التي تدخل البضائع اليه عن طريق الاردن وخصوصا أن العراق قام بإعفاء البضائع الاردنية من الكمرك وبذلك تم تسهيل دخول البضائع الاسرائيلية للعراق وتحت عنوان الصناعة الاردنية.
وقال الخليفة في اتصال مع ( المراقب العراقي): إن “الاهتمام بالمصارف التي تكون تابعة لدول المحور والتي ترفع شعار القدس وتكون مخلصة يكون من خلال تكوين تكتلات اقتصادية على غرار الحركات التابعة لمحور المقاومة والغرض منها تهيئة الامر للوحدة الاقتصادية الكبرى مقابل إسرائيل ومن يقف معها, و إنشاء البنى التحتية الضرورية للاقتصاد الذي نروم الوصول إليه بين دول المحورعن طريق إنشاء طرق برية وسكك حديد وملاحية وغيرها ومن الامور التي تعتبر البنى التحتية لاقتصاد دول المقاومة, فضلا عن الاستثمار في دول المقاومة .
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس, أنه لا يخفى على أحد أن الدول المطبعة مع إسرائيل تحاول مساعدتها على تصدير بضائعها لجميع الدول العربية بما فيها الرافضة للتطبيع وفي مقدمة تلك الدول الاردن وقطر والامارات والبحرين وبعض دول الخليج الاخرى، لمساعدة الكيان الصهيوني وتقوية اقتصاده .
وقال عباس في اتصال مع ( المراقب العراقي): إن “الارقام الموجودة عن حجم التبادل التجاري مع بعض دول الخليج ارتفعت بعد عملية التطبيع فمع الامارات ارتفع الى 272.3 مليون دولار خلال 5 أشهر، وقد أكدت مصادر إسرائيلية أن الميزان التجاري مع دول الخليج ارتفع أكثر من صادراتها مع روسيا وهي أرقام تدعم اقتصاد العدو الصهيوني, ومع إقليم كردستان العراق فهناك أرقام فلكية منها بيع السلاح وتصدير بضائع الكيان الى مدن الإقليم وتتعمد حكومة الإقليم بتهريب تلك البضائع الى مدن العراق الأخرى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.