Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الكاظمي يجري مناورات سياسية “فاشلة” للحصول على ولاية ثانية

تحفظ نيابي على تكرار خطأ 2020

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
في محاولة منه لإعادة حصوله على منصب رئاسة مجلس الوزراء خلال الفترة المقبلة، يواصل الكاظمي “مغازلة” و”مناغمة” الكتل السياسية في مجلس النواب لتحقيق حلمه، ففي الوقت الذي زعم فيه انسحابه من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة إلا أن محاولاته لم تقف عند حد معين في الدخول لمعترك السياسة، لكن في الوقت ذاته ترى كتل كبيرة أن إخفاقات حكومته وأخطاءها خلال عام كامل تجعل من ذلك مستحيلا.
وفي مثل هذه الايام من العام الماضي، تم الاعلان عن التشكيلة الوزارية لحكومة مصطفى الكاظمي باتفاق مع الكتل السياسية الرئيسية باستثناء كتلة ائتلاف دولة القانون التي أعلنت آنذاك عدم اشتراكها في أية مباحثات أو تفاوضات تخص هذه الحكومة التي بدأ مع تسميتها وتنصيبها فصل الازمات التي شملت جميع الاصعدة الامنية والخدمية والاقتصادية والتي أثرت بشكل سلبي على حياة المواطنين.
الكاظمي وخلال فترة تسنمه الحكومة زعم أنه يعمل على إصلاح الاوضاع ومعالجة الاضرار الناجمة عن أخطاء الحكومات التي سبقته ووعد بأنه سيكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة، لكن خلال عام كامل لم يثبت غير العكس فبدأ من توقف صرف رواتب المتقاعدين وتهديد رواتب الموظفين بين الحين والآخر حتى رفع سعر الدولار الذي شكل التهديد الاكبر لمعيشة المواطن العراقي، بالاضافة الى الإخفاق في إدارة ملف السيادة الوطنية وإنهاء التواجد العسكري سواء الامريكي منه أو التركي اللذين لازالا يهددان البلد على الرغم من جميع القرارات النيابية التي تنص على إنهاء الوجود الاجنبي في العراق، هذا بالاضافة الى الفشل الذريع في إدارة ملف الخدمات وكشف مكافحة الفساد.
وحذرت كتل نيابية من محاولات هناك وهناك هدفها إطلاق فكرة إعادة تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء خلال المرحلة المقبلة، حيث اعتبر تحالف الفتح أن تسمية الكاظمي رئيسا للحكومة خطأ لايمكن تكراره، في الوقت الذي أشارت أوساط سياسية الى وجود محاولات ممنهجة يخطوها الكاظمي بهذا الصدد من خلال تسويقه بعدم الترشح الى الانتخابات المقبلة من جهة، وكذلك استمرار تقاربه من التحالفات السياسية سيما الجديدة أو ماتسمي أنفسها بـ “كتل تشرين”.
وأكدت النائبة المستقلة في البرلمان ندى شاكر جودت, أمس السبت, أن حكومة الكاظمي فشلت كثيرا في تطبيق البرنامج الحكومي الذي صوت عليه البرلمان خاصة في عدم تنفيذ الاتفاقية الصينية, مبينة أن هذا الفشل سيؤدي الى عزوف المواطنين عن المشاركة بالانتخابات المقبلة.
وقالت جودت، إن استمرار حكومة الكاظمي بالفشل سيؤدي الى عزوف المواطنين عن الانتخابات، مشيرة الى أن “الكاظمي يبحث عن ولاية ثانية على حساب العراقيين، وهو لا يعلم بما يجري في البلاد من أزمات، وأن الازمة الاقتصادية سببها غياب التخطيط وسوء الادارة، متهمة إياه وحكومته بتجاهل تطبيق الاتفاقية الصينية وتعويضها بالاتفاق مع مصر والأردن وبضغط دولي.
من جهته، اعتبر النائب عن تحالف الفتح عباس الزاملي، أن “المحدد الرئيس لشخصية رئيس الوزراء هو نتائج الانتخابات المقبلة وبالتالي أن الكتلة النيابية الاكبر التي يحق لها طرح اسم رئيس الوزراء هي صاحبة القرار وسترسم ملامح ذلك سواء كانت شخصية متحزبة أو مستقلة أو تطرح الكاظمي من غيره”.
وقال الزاملي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “تحالف الفتح وفي حال تكون نتائح الانتخابات المقبلة لصالحه فأنه سيختار رئيسا للوزراء منه ولن تكون هناك إعادة ترشيح للكاظمي بسبب الاخفاق التي ارتكبه خلال المرحلة التي تسلم بها المنصب”.
وأضاف، أن “الكاظمي وعبد المهدي كلاهما أخفقا في تطبيق البرنامج الانتخابي والعملي لتحالف الفتح”.
وبخصوص حديث الكاظمي الاخير حول عدم ترشحه للانتخابات المقبلة، أكد الزاملي، أن “عدم نزول الكاظمي الى الانتخابات لا يعني عدم اشتراكه بها”، مبينا أن “هناك قائمة انتخابية مدعومة من قبل الكاظمي سيتم طرحها في الانتخابات المقبلة دون أن يكون اسم الكاظمي ضمن قائمة مرشحيها، وهذا الامر ستطبقه غالبية الزعامات السياسية”.
وتابع، أن “الكاظمي يحاول مناغمة الكتل السياسية بزعاماتها وقادتها بأنه يحاول أن يطرح نفسه رئيسا للحكومة المقبلة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.