Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

البصرة الفيحاء تحتضن فعاليات ملتقى قصيدة النثر الرابع في منتصف حزيران المقبل

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

يقيم الاتحاد العام لأدباء العراق في البصرة ملتقى قصيدة النثر الرابع في منتصف شهر حزيران المقبل في البصرة بمشاركة 70 شاعرا وناقدا وسيقدم النقاد المُحاضرون في الملتقى كل على حده ورقة عن القصيدة النثرية بكل أبعادها وتفاصيلها ومشكلاتها.

وقال نائب رئيس الاتحاد والمتحدث الرسمي بأسم الملتقى حبيب السامر في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان البصرة دائما، تفكر بالجمال والابداع، وتسعى الى رسم خطوات العمل بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة والتي تصب في خدمة الثقافة والمثقفين.

وأضاف : في خطوة مهمة، عقدت الهيأة الادارية لاتحاد الأدباء والكتاب في البصرة اجتماعها التشاوري  الخاص بتنظيم ملتقى قصيدة النثر الرابع، بدعم ورعاية من جامعة البصرة والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، حيث سيقيمه اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة بالتنسيق مع كلية الآداب/ قسم اللغة العربية، للمدة 17 – 19 حزيران 2021 في البصرة وترأسه الشاعر حبيب السامر/ نائب رئيس الاتحاد، بحضور الزميل عبدالسادة البصري عضو المجلس المركزي ، والشاعرين كريم جخيور وعلي نوير.

وتابع :جرى الحديث عن دعوة 70 شاعراً وناقداً من المهتمين بقصيدة النثر حصرا، بالإضافة الى عشرة شعراء ونقاد وإعلاميين من العرب، بمشاركة المختصين في جامعة البصرة. وسيُطبق النقد التطبيقي في الملتقى كما جرى سابقا وسيقدم المُحاضرون في الملتقى كل على حده ورقة عن القصيدة النثرية بكل أبعادها وتفاصيلها ومشكلاتها.

 وأشار الى ان المشاركين في الملتقى سيكونون ملتزمين بقواعد ومقررات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية من اجل حمايتهم من وباء كورونا المستجد.

من جانبه قال الشاعر هيثم جبار عباس في تصريح لـ(المراقب العراقي ): أن ملتقى القصيدة النثرية الأول يُعقد سنوياً وتميز الملتقى خلال الدورات السابقة بمساهمة نقدية مهمة سواء من حيث عدد النقاد أو من حيث التجارب الشعرية المختلفة لثُلّة من الشعراء العراقيين والعرب ونتمنى ان تكون الدورة الجديدة للملتقى ناجحة بكل المقاييس.

وأضاف: إن القصيدة النثرية هي نص شعري تهجيني مفتوح على السرد أما شكلها فهي إما سطرية أو تقطيع فقرات وأما المحددات الشعرية للقصيدة النثرية وهي:الشعور بوجود مسافة توتر،الشعور بوجود صورة مرتكزة على الذهنية والمرجعية الخيالية إضافة إلى معطيات الواقع،الشعور بارتكازية النص على جميلة مبنية اختزالياً، الشعور من قبل المتلقين بوجود سمة شفوية،استثمار الفضاء النصّي،عنصر لا يمكن تحديده تماماً ولا يعرفه منشئ النص النثري،الشعور بوجود إيقاع أكثر انفتاحاً.

ولفت عباس الأنظار للمشكلات التي تواجه قصيدة النثر أهمها أنه لا تحملها أعمدة من الوزن وهي ليست موزونة وفيها إيقاع سجعي وقد تبدو غريبة عن الذائقة العربية التي تعودت على ايقاع البحور والوزن والقافية في القصائد التي كانت تسمعها او تقرأها في الدواوين الشعرية في مختلف العصور .

من جهته يرى الناقد حيدر الاديب في تصريح لـ(المراقب العراقي): أن قصيدة النثر مواكبة للحضارة  لذلك نجد ان الظرف الحضاري له الدور الكبير في إنتاج هذا النوع من الإبداع الأدبي وهو القصيدة النثرية التي اصبحت واقعا معترفا به في الوسط الثقافي ولقصيدة النثر اصبح منظرون ونقاد يتابعون ما يكتبه الشعراء  ويكتبون عنهم وفق رؤاهم النقدية.

وأضاف :ان قصيدة النثر توظف الانزياح لأنتاج سياقات جديدة لتحرك المفردة وشكل الادراك وتوظف التناص بسحب المسافات المودعة في النصوص لتعويض قصرها أحيانا.

وتابع: هناك سرد في قصيدة النثر وهذا السرد مبرر أحياناً،وأن القصيدة النثرية تحتمل الرسم وتستدعي الومضة لكن في الوقت نفسه هناك خوف من أن تصبح قصيدة النثر منحازة لأن تصبح قصة مثلاً  .

وأشار على انجاح ملتقى قصيدة النثر الرابع في منتصف حزيران المقبل في البصرة كونه يتيح فرصة كبيرة لعدد من الشعراء المختصين بقصيدة النثر في الوقوف على المنصة من اجل ايصال افكارهم التي تتميز بالحداثة والتجديد.

من جهته قال الشاعر عمر السراي، الناطق الإعلامي في اتحاد الأدباء والكتاب في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان هناك فائدة من المهرجانات والملتقيات التي تنظمها اتحادات الأدباء في المدن العراقية هي أننا في هذه المرحلة التي كل ما فيها يشير إلى الخراب، نحتاج إلى مقارعة ولو قليلة، نعوّل على الكم الذي ربما سيفرز نوعاً جيداً في لحظة ما.

وأضاف : ان القصيدة لا تتطور وحدها، شرط من شروط تطور أي إبداع أن يكون هناك تراكم حضاري ومعرفي وفكري ومدني داخل الأطر كلها، وهذه المهرجانات هي رسالة أولى للالتقاء ولكي يكون الهامش موازياً للمتن، ومن ثمَّ فإن آليتنا في إقامة المهرجانات ما زالت كلاسيكية، وهي احتفالية في أغلبها، لكن أن نطور عملنا هو حلم في زمن لا تتوقف لدينا الإمكانيات، ونحلم في مهرجان نموذجي، لكننا حتى الآن لم نمتلك المعايير الكافية لكي نقول هذا الشيء، شعرا أو غير شعر، ما زلنا نحتكم إلى المزاج أو العاطفة في بعض الأحيان، ما زلنا نحزن حينما نشتم ونفرح حينما نمتدح، وهذا شيء ربما يعاب علينا.

يذكر ان النسخة الثالثة من ملتقى قصيدة النثر الذي اقيم في مدينة البصرة  جاء تحت شعار (قصيدة النثر فضاء متجدد) شارك فيها أكثر من ثمانين شاعراً من مدن عراقية مختلفة، فضلاً عن خمسة عشر ناقداً، وضيوف جاؤوا مكرمين لدورهم في الثقافة العراقية .  

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.