Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عصابات داعش تنشط بكركوك تزامناً مع “اتفاق” الكاظمي والبارزاني

بعد إعادة طرح "خيار" عودة البيشمركة

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
إعادة المطالبات بتفعيل الاتفاق المشترك بين القوات الامنية الاتحادية وقوات البيشمركة وانتشارها في كركوك بحجة الخروقات الامنية الاخيرة التي وقعت في عدد من المناطق المتنازع عليها أمر أثار الشكوك لدى عرب كركوك وكردها وأثار العديد من التساؤلات والفرضيات في مقدمتها أن تحركات داعش جاءت لأهداف سياسية هدفها تحريك هذا الملف برغبة مشتركة من قبل حكومتي المركز والإقليم.
وكانت قيادات كردية قد طالبت بتفعيل غرف التنسيق المشتركة بين الجيش والبيشمركة في المناطق المتنازع عليها، بعد الهجمات الأخيرة في كركوك.
الى ذلك أكد نائب رئيس التحالف القومي التركماني عباس الأغا، أن المطالبة بتفعيل غرف التنسيق المشتركة بين الجيش والبيشمركة ستتسبب بأزمة وفتنة كبيرة، مشيرا الى أن التحالفات الانتخابية يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات السياسية ودخول البيشمركة كطرف عسكري سيعد بمثابة معاونة لطرف على حساب المكونات الأخرى.
وأضاف أن الملف الأمني يجب أن يبقى بيد القوات الاتحادية حصرا، خاصة مع اقترابنا من موعد الانتخابات ولاضير من وجود تبادل المعلومات مع الإقليم، من أجل الحفاظ على استقرار المناطق المتنازع عليها.
وتأتي تلك المطالبات بعد أيام قليلة من شن جماعات داعش الإرهابية هجوماً على نقطة تفتيش تابعة لقوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق شمالي البلاد.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن داعش شن هجوماً على نقطة تفتيش تابعة للبيشمركة في منطقة التون كوبري شمالي محافظة كركوك، الأمر الذي أجبر السلطات الامنية على فرض حالة الإنذار (ج) في محافظة كركوك حيث وقع الهجوم.
ومن المستغرب أنه مع عودة نشاط داعش من جديد سيما في المناطق المتنازع عليها وكذلك في كركوك، يعود تركيز الاحزاب الكردية على عودة البيشمركة الى المحافظة، ففي العام الماضي قدم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اتفاقا مع كردستان يقضي بإعادة قوات البيشمركة والأسايش الى كركوك، الامر الذي اعتبرته أوساط سياسية بأنه إنذار بالقلق, في حين اعتبرت لجنة الامن النيابية أن أي اتفاق أمني يجري بين المركز والإقليم في حال غياب التركمان والعرب مرفوض وباطل وستتم مواجهته بكل الوسائل التي كفلها الدستور.
وشهدت الايام الاخيرة إعادة لنشاط جماعات داعش الاجرامية في عدد من مدن ديالى وكركوك وكان آخر تلك الهجمات في مدينة سامراء حيث تسبب باستشهاد ثلاثة من مقاتلي الحشد الشعبي.
بدوره، اعتبر القيادي التركماني جاسم محمد جعفر، أن “حركة داعش الاخيرة هي ضعيفة وليست كما روج لها من قبل بعض الجهات السياسية التي تتبنى بين فترة وأخرى مشروع عودة البيشمركة الى كركوك بحجة تزايد نشاطات الجماعات الارهابية”، مشيرا الى أن “هناك من يدفع صوب تسخين الوضع الامني في المناطق المتنازع عليها كي يتحدث عن هذا المشروع القاضي بالشراكة في إدارة الملف الامني في كركوك ومناطق طوزخورماتو”.
وقال جعفر، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “القضية فيها الكثير من الملابسات، وداعش لازال مطاردا من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي، لكن عملية تفعيل نشاط الجماعات الارهابية وبالأخص في كركوك دون الموصل والانبار وصلاح الدين التي كانت بؤرة قيادات داعش وتحركاته، هذا الامر يشير الى أنه سياسي”.
وأضاف، أن “هناك قلقا على أمن المحافظة خصوصا مع تصريحات رئيس إقليم كردستان حول إرسال ألفي عنصر من البيشمركة لتأمين المناطق المتنازع عليها”.
وأشار الى أن “كركوك بجميع مكوناتها الكردية والعربية ترفض عودة البيشمركة اليها، كما أن أهاليها لا يصغون الى أي حديث عن اتفاق يقضي بعودة تلك القوات الى المحافظة”.
وحول تصريح الكاظمي عن أهمية وجود قوة أمنية مشتركة بين القوات الاتحادية والبيشمركة في كركوك لفت جعفر الى أن “هذا الامر مرفوض مهما كانت مسبباته ومبرراته التي تقدمها الحكومة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.