Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

البنتاغون “تغرد” بإعادة فتح قواعدها في العراق مع قرب موعد الانتخابات

الكاظمي يبحث عن "فتنة" لإطالة عمر حكومته

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
تأكيد جديد من قبل واشنطن على استمرار انتهاكها للسيادة العراقية، من خلال بيان وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” بإعادة فتح بعض القواعد العسكرية لها في الاشهر الثلاثة القادمة من العام الجاري، وبتواجد القوات الامريكية بشكل رسمي، وهذا الامر عده برلمانيون ومراقبون للشأن الأمني بأنه خرق للأعراف الدستورية والقانونية والتأكيد على “نقض” البنود التي جرى التأكيد عليها في الحوار الستراتيجي المنعقد بين الطرفين العراقي والامريكي، والذي أكد على أهمية إخراج القوات الامريكية من العراق.
وحذر مراقبون من توقيت هذا الإعلان بأن يكون بابا لافتعال أزمات جديدة هدفها تأجيل الانتخابات من جهة وإطالة أمد حكومة مصطفى الكاظمي من جهة أخرى.
وجاء في تغريدة وزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون” أنه سيعاد فتح بعض القواعد العسكرية في العراق بين شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر لأغراض تدريبية وسيكون هناك تواجد للقوات الأمريكية في هذه القواعد.
وتأتي تلك المتغيرات مع أحاديث من داخل البيت السياسي سيما بعض الكتل التي تسعى الى تأجيل الانتخابات لزعزعة الامن الداخلي في محاولة منها إرجاء موعد الانتخابات المؤمل إقامتها في تشرين الاول المقبل بحجج أمنية وسياسية.
وفي الوقت ذاته، تواصل الحكومة العراقية الاتحادية تنصلها المستمر عن تطبيق قرار إخراج القوات الامريكية من العراق.
وبدوره أكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، أن “الادارة الامريكية مستمرة بمماطلاتها واختلاقها للازمات بغية تعزيز تواجدها على الاراضي العراقية بطريقة أو بأخرى”.
وقال البلداوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “السبب في ذلك هو تهاون الحكومة العراقية وعدم تطبيقها لقرار البرلمان الخاص بإخراج تلك القوات”، مشيرا الى أن “القوات العراقية لاتحتاج الى تدريب من قبل خبراء أو مدربين أمريكان خصوصا بعد المعارك الشرسة التي خاضها الجندي العراقي بكل بسالة أمام عدوان داعش الارهابي”.
وحذر من أن “يؤثر تطبيق هذا القرار على سير الاوضاع العامة في البلد خصوصا جانب الانتخابات، الذي يحتاج الى استقرار سياسي وأمني”.
وبدوره، اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد الخفاجي، أن “هذا التلويح الامريكي بعودة القوات المقاتلة الى العراق هو محاولة لإشعال الاوضاع بالتزامن مع “الماراثون” الانتخابي، وهو جزء من المحاولات الخارجية التي تريد إطالة عمر حكومة مصطفى الكاظمي وكذلك لتأجيل الانتخابات من جهة أخرى”.
وقال الخفاجي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “من المؤسف أن الحكومة لم تتحدث عن الملف الاخطر على أمن وسيادة العراق وهو ملف التواجد الامريكي”، مشيرا الى أن “التوقيت الذي أعلنت عنه البنتاغون يراد به اختلاق أزمات بغية التأثير على موعد الانتخابات”.
وأضاف، أن “الحكومة وقيادة العمليات المشتركة ووزارة الدفاع مطالبون اليوم بحسم موقفهم إزاء هذا القرار الامريكي الذي لايمكن عَدُّهُ إلا دليلا على الهيمنة الامريكية على القرار العراقي، مطالبا ” الجهات الحكومية المذكورة بإطلاع الرأي العام على ماهية القرار الامريكي وهل جاء بطلب عراقي أو بحاجة من قبل الحكومة الاتحادية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.