Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

قرارات شكلية تراوح مكانها.. العراقيون يستهجنون “اسطوانة” وعود الكاظمي وحكومته

لماذا ركز على اتفاق سنجار ورفع "الدولار" ؟

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
“اللامُنجز” خير وصف يجده جميع من يتابع عمل حكومة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، من خلال القرارات التي تتخذها أو التوجيهات التي تصدرها سيما في الجلسات الاسبوعية لها أو أثناء الزيارات التي أجراها الى عدد من المؤسسات الحكومية، خصوصا أن الأعم الأغلب من تلك القرارات لم يجد النور خاصة تلك التي تمس حاجة المواطنين، لأسباب تتعكز عليها الحكومة.
مراقبون للشأن السياسي العراقي اعتبروا أن الحكومة الحالية تحاول زيادة تركة الدمار للحكومة التي ستعقبها ، لاسيما إذا تمت وفقا للآليات الدستورية والقانونية ويتم انتخابها عبر الكتلة الأكبر.
واتهم المتابعون، الحكومة بتسليم مقدرات الشعب الى كردستان عبر تطبيق قرارات مشبوهة منها الاتفاق مع كردستان بخصوص سنجار وقرار رفع الدولار وكذلك السكوت إزاء الاحتلال التركي.
ومن الجدير بالذكر أن الكاظمي كان قد أكد أن حكومته تعاني من أزمات مالية على الرغم من الارتفاع المستمر بسعر الدولار، لكن في الوقت نفسه يحاول هو وحكومته إصدار قرارات شأنها تقليل نقمة الشعب العراقي، حيث يحاول الكاظمي أن يرمي جميع الإخفاقات التي ارتكبها خلال فترة توليه السلطة نحو الحكومات السابقة.
ومن بين القرارات التي اتخذتها الحكومة هي الشروع بتوزيع أراضٍ للمواطنين وفتح باب القروض المالية وكذلك إصلاح القطاع الزراعي والصناعي ومتابعة عمل المنافذ إلا أن المواطن لم يلمس من تلك الإجراءات شيئاً يذكر، ما تسبب بفقدان الثقة بين الحكومة والمواطن، خصوص أن الامور آنفة الذكر هي وعود كانت قد اُطلقت من جميع الحكومات السابقة، وهذا الامر قد حدَّ بشكل كبير فرص الكاظمي في تحقيق هدفه والحصول على ولاية جديدة في إدارة الحكومة المقبلة.
وكانت كتلة الفتح النيابية، قد أكدت عدم قبولها بشكل أو بآخر إعادة تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء في الفترة المقبلة، معتبرة تعيينه خطأً أكبر.
وبدوره، اعتبر المحلل السياسي وائل الركابي، أن “المنجز الحقيقي لحكومة الكاظمي هو “اللامُنجز” وأن جميع قراراتها وإجراءاتها بعيدة عن حياة المواطنين ولا تلامس واقعهم وعلى مستوى جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والامنية”.
وقال الركابي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الحكومة أضرت كثيرا بالمواطنين أكثر من الحكومات السابقة ، من خلال قرار رفع سعر الدولار وكذلك عبر الاتفاقيات التي عقدتها مع إقليم كردستان وتمادي الاتراك على السيادة العراقية”، مشيرا الى أن “وصوله الى رئاسة الحكومة جاء بظروف غير دستورية وفرها رئيس الجمهورية برهم صالح لتنفيذ الاجندات الخارجية التي تنهي الاستقرار في العراق”.
وأضاف، أن “الكاظمي وحكومته يسيران وفقا للمنهج الرامي الى التطبيع مع الكيان الصهيوني منذ اليوم الاول على تعيينها وهذا الامر يطبق بشكل واضح جدا”.
وأشار الى أن “اهتمام الحكومة وصب جهدها على مواقع التواصل الاجتماعي فشل كثيرا في احتواء أزمات الشعب العراقي، سيما بعد نكث الكثير من الوعود وإلحاق الضرر بأبنائه”، محذرا من “سعي الحكومة الى تأجيل الانتخابات”.
ولفت الى أن “قرارات حكومة الكاظمي وإجراءاتها خصوصا الاقتصادية يراد بها جميعًا زيادة التركة والدمار أمام الحكومة المقبلة فيما إذا تَمَّتْ بطرق دستورية وعن طريق الكتلة النيابية الأكبر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.