الجمهورية الإسلامية تُسلّم مقاليد رئاستها إلى إبراهيم رئيسي

الإيرانيون يُدمّرون "دعاية العدو"

المراقب العراقي/ متابعة..

تُسلّم إيران مقاليد رئاستها إلى السيد إبراهيم رئيسي، رجل الدين القادم من مدينة مشهد والمتدرج في سلك القضاء حتى بلوغه قمته، غير أن هذه المسيرة لم تسلم من مؤامرات الولايات المتحدة التي حاولت طيلة الأعوام الماضية إلصاق التهم به، ليصبح أول رئيس إيراني مشمولا بالعقوبات الأميركية.

السيد رئيسي -الذي بدأ دراسته في الحوزات العلمية بمشهد وأتمها في قم- حصل على شهادة الدكتوراه في الفقه والحقوق، لينطلق منها في أروقة القضاء.

فقد عُين نائبا عاما لمدينة كرج (غربي طهران) في عام 1980، ثم أصبح المدعي العام فيها بالعام ذاته، وكانت قفزته الكبرى بعد 5 سنوات حين تولى منصب نائب المدعي العام في العاصمة طهران، ليحظى بعدها بثقة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الإمام الخميني؛ فكلفه بالبت في المشاكل القضائية في لرستان وكرمانشاه وسمنان، بالإضافة إلى العديد من الملفات القضائية.

وبعد أن نال مزيدا من الثقة، عين رئيسي في منصب المدعي العام بطهران بين عامي 1989 و1994، ثم أسندت إليه مهمة رئيس دائرة التفتيش العامة في إيران حتى 2004؛ ليشغل بعدها منصب المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية، ثم يعيَّن مدعيا عاما بإيران عام 2014.

وفي عام 2016 عيّنه قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي على رأس منظمة “آستان قدس رضوي”، وهي مؤسسة دينية تدير مليارات الدولارات وتملك مناجم ومصانع نسيج ومصنع أدوية إلى جانب شركات نفط وغاز كبرى، كما تدير تبرعات لأضرحة مقدسة في مدينة مشهد.

وإضافة إلى ذلك، عينه الإمام الخامنئي سادنا لضريح الإمام الرضا الذي يزوره سنويا ملايين المسلمين.

ورغم كونه من أصحاب المراتب الوسطى في ترتيب رجال الدين الشيعة بإيران؛ فإنه سيكون الأكثر تعبيرا عنهم حال تسلمه منصب رئيس الجمهورية.

ولا تُعرَف عن رئيسي البراغماتية السياسية، فهو لا يعول كثيرا على الغرب لحل مشكلات البلاد السياسية والاقتصادية، وقال في تصريحات سابقة إن حسن روحاني -الرئيس المنتهية ولايته- عول كثيرا على التقارب مع “الأعداء”، ولم يفعل أي شيء للنهوض باقتصاد البلاد، مشددا على أن مشاكل إيران لا يمكن أن يحلها الأميركيون والغرب.

وإذا كان عمله في السلك القضائي قد نال إعجاب المؤسسة الدينية في البلاد إلا أنه وضعه في دائرة الاتهامات الغربية، فبعد تعيين الإمام الخامنئي له رئيسا للسلطة القضائية في 2019، فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات بسبب ادعاءات مفبركة تزعم علاقته بانتهاكات لحقوق الإنسان تشمل إعدام معتقلين سياسيين في الثمانينيات وقمع اضطرابات في 2009.

وتوالت التهاني من داخل إيران وخارجها بفوز السيد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الجمعة الماضي، وفق النتائج الرسمية الأولية غير النهائية.

وأعلنت لجنة الانتخابات العليا، صباح السبت، تصدّر رئيسي في الانتخابات الرئاسية بحصوله على 62% من أصوات الناخبين.

وفي مؤتمر صحفي، قال رئيس لجنة الانتخابات العليا جمال عارف إن رئيسي حصل، وفق النتائج الأولية، على 17 مليونا و800 ألف صوت من أصل 28 مليونا شاركوا في التصويت. في حين حصل المرشح محسن رضائي على 3 ملايين و300 ألف صوت. أما المرشح عبد الناصر همتي فحصل على مليونين و400 ألف صوت، مقابل حصول قاضي زاده هاشمي على مليون صوت، وفق ما أعلنته اللجنة.

وأوضحت اللجنة أن أكثر من 28 مليون إيراني شاركوا في انتخابات الرئاسة من أصل 59 مليونا يحق لهم التصويت.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al