الصراع الانتخابي يفتح ورقة “الإقليم السني” من جديد وخلافات ساخنة بين القيادات

تصريحات "الخربيط" تعيد اجتماع دبي إلى الأذهان

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
من جديد يدفع السباق الانتخابي بعض الكتل السياسية السنية الى إعادة طرح ملف “الإقليم السني” أو إقليم الأنبار بالتزامن مع خلافات مبطنة داخل البيت السني سواء على مستوى الزعامات أو صغار السياسيين، في محاولة لاستمالة الجماهير انتخابيا بغية خطف أصواتها خلال اقتراع تشرين الاول المقبل.
مراقبون للشأن السياسي أعادوا التذكير بالاجتماعات التي عقدت خلال السنوات السابقة بهذا الصدد ومنها اجتماع دبي، مؤكدين وجود خلافات حادة داخل البيت السني بسبب الصراع الانتخابي سيما بعد تصريح النائب عن محافظة الانبار عبد الله الخربيط والذي أكد فيه بلوغ ملف الإقليم اللمسات الاخيرة.
واتهمت أوساط سياسية الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات بالدفع نحو إعادة تدوير إقليم الأنبار مع قرب الانتخابات التشريعية المبكرة، مشيرة الى أن الأصوات النشاز التي انتشرت مؤخرا والمطالبة بإنشاء إقليم طائفي في الانبار ما هي إلا محاولة واضحة لإدامة التواجد العسكري الأمريكي في المحافظة.
وأشارت الى أن الهدف من هذا المشروع هو الحصول على الأصوات الانتخابية عبر إقليم الانبار بل ستفقدهم مواقعهم السياسية خلال الانتخايات المقبلة.
وكان النائب عن محافظة الانبار عبد الله الخربيط قال في تصريحات صحفية إن إقليم الانبار تم حسم أمره ولم يتبق سوى الاستفتاء الشعبي، مبينا أن رئيس إقليم الانبار سيكون محمد الحلبوسي.
وليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها طرح هذا الملف الى الواجهة ففي جميع السنوات السابقة سيما خلال الفترة التي تسبق الانتخابات النيابية يتم فيها ذلك.
وينص الدستور العراقي على حق كل محافظة أو أكثر في تكوين إقليم بناءً على طلب يتم الاستفتاء عليه، وذلك بطلب من ثلث الاعضاء في كل من مجالس المحافظات التي تريد تكوين الإقليم، أو طلب من عشر الناخبين في كل تلك المحافظات.
وعملية إعادة طرح هذا الملف تعيد الى الاذهان اجتماع القيادات السنية الذي احتضنته الامارات والتي بينها رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي وأحمد عبد الله الجبوري (أبو مازن) ورئيس حزب الحل جمال الكربولي والنائب محمد الكربولي ومحمد تميم وسعد البزاز لمناقشة خطوات تشكيل الإقليم السني برعاية إماراتية.
وللحديث أكثر حول هذا الملف، أكد المحلل السياسي يونس الكعبي، أن “إعادة طرح ملف الاقليم السني خلال هذه الفترة هو محاولة انتخابية يائسة من قبل بعض الأطراف السنية بهدف كسب رضا الأقلية الجماهيرية التي قد ترحب به”، معتبرا أن “استخدام مثل هذا الأمر هو دلالة على إفلاس الكتل السياسية السنية من آليات استعطاف الجماهير كعبارات “المهمشين” وعدم وجود من يمثلهم تمثيلا حقيقيا داخل البرلمان العراقي”.
وقال الكعبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هناك انسياقا واضحا لدى عدد من الأطراف السنية وراء الأجندات الخارجية سواء الأجنبية أو الخليجية للدفع نحو طرح موضوع الاقليم السني في محاولة لتفتيت الوحدة العراقية وتقسيم البلد على الأسس الطائفية المخطط لها أجنبيا وعربيا ولم تتم طيلة الفترة المقبلة”.
واستبعد أن “يتم نجاح هذا المشروع سواء خلال الفترة الحالية أو المقبلة، وكل ما في الأمر هو تحريك لمشاعر بعض الجماهير”، مشيرا الى أن “المحافظات الغربية تعيش حالة متكاملة بعض الشيء من حيث الإعمار والأمان وبالتالي أن الأقلمة لا تنفع شعوب تلك المحافظات”.
ولفت الى أن “أصحاب الأجندات الطائفية من السياسيين لم يبق لهم شيء يلفتوا فيه نظر جماهيرهم غير “الأقاليم” بعد أن ذهبت رياح عبارات “التهميش” للمكون السني والاستمالات التي كانوا يطلقوها خلال الفترة الماضية”.
وتابع، أن “هناك شرخا كبيرا داخل البيت السياسي السني وخلافات ربما تتضح بشكل أكبر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al