يتخرج من الجامعة بالـ67 عاماً وآخر يخوض امتحان الثانوية العامة في الـ64

تخرج رجل تركي من الجامعة في سن 67 عاما، بعد أن اضطر إلى ترك الدراسة لفترة بسبب أوضاع مادية.

وذكرت وكالة الأناضول للأنباء  أن التركي “زكي جور” تخرج من قسم الفيزياء بجامعة فرات بولاية إلازيغ شرقي تركيا، والذي بدأ الدراسة فيها قبل 33 عاما.

وسجل “جور” في القسم العام 1988، إلا أنه اضطر لترك الدراسة في السنة الثانية، بسبب ضيق الأوضاع المادية.

وأشارت الوكالة إلى أن “جور” هو أب لـ 4 أولاد، واستأنف دراسته في القسم ذاته العام 2016، ليتخرّج منه العام الحالي.

واحتفل الرجل بتخرجه عبر الواقع الافتراضي، نظرا لعدم إقامة حفلات التخرج في الجامعات التركية، ضمن إطار تدابير مكافحة كورونا.

وأوضح أنه يعتزم مواصلة دراسته في قسم الدراسات العليا.

من جهة اخرى نرى ان التحدي والصبر والشجاعة والاجتهاد وبر الوالدين كلها صفات اجتمعت في الستيني من أصحاب الهمم مقناعي كمال الدين الذي ينحدر من ولاية «محافظة» عنابة (600 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائرية).

رحلة طويلة وإصرار كبير على مواصلة تعليمه رغم ظروفه التي قرر أن يتحداها وأن يثبت أنه مثل أي طالب يستطيع أن يذاكر ويتفوق وأن يدق أبواب الجامعة وأن الإنسان مهما بلغ من العمر فهو بحاجة لمزيد من العلم والمعرفة التي سيحتاجها في حياته أو ينقلها بدوره للأجيال القادمة.

كمال الدين المولود في 06 أغسطس 1957 بالولاية ذاتها يعرف عنه الصبر وبر الوالدين إذ يشهد له الجميع بذلك ورغم حالته الصحية إلا أنه كان يعتني بوالدته المقعدة سنوات طويلة فكان بحق ذلك الابن البار بها إذ يسارع للعودة إلى البيت بمجرد خروجه منه لقضاء أي حاجة ضرورية وأحياناً كثيرة كانت أمه التي تتألم تصرخ في وجهه إلا أنه يرد عليها بـ«سامحيني يا أمي» ويسارع على الفور لتقبيل يدها وظل كمال الدين يعتني بها إلى أن فارقت الحياة ليظل في ذلك البيت الواسع القاطن في منطقة «لاكولون» بعنابة لحاله ليدخل في حالة نفسية صعبة إذ كانت أمه كل شيء في حياته إذ كانت بمقام الأكسجين الذي يتنفسه غير أنه ومع مرور الزمن قرر كمال الدين استئناف رحلته العلمية حتى توجها بدخوله اليوم الأحد امتحان الثانوية العامة أو ما يسمى في الجزائر امتحان «البكالوريا».

يرى كمال الدين أن رضا والدته عليه كان السبب الأول وراء نجاحه في استمرار مسيرته التعليمية ووصوله إلى هذا اليوم هو اعتناؤه بوالدته المقعدة التي كانت دائماً تدعو له بينما لقي تشجيعاً كبيراً من أفراد أسرته ولا سيما من شقيقته دليلة وزوجها مراد عبيد وولديهما أنيس ونجمة الذين كانوا يحضونه على مواصلة تعليمه.

دخل كمال الدين امتحان «البكالوريا» بلا مركب نقص وهو كله آمال أن يجتاز هذا الامتحان ويدخل الجامعة من أبوابها الواسعة ليواصل رحلته العلمية ويتمنى كمال أن يصبح مثل شقيقته دليلة وأن يحصل مثلها على شهادة الأستاذية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al