المقاومة الإسلامية تلبي نداء “الحسم” على جبل المواجهة وتكبيرة الإحرام “حيَّ على الانتصار”

الإمام الخامنئي يدحض أكاذيب الأميركيين

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
كلمات من ذهب سطّر بها قائد الثورة الإسلامية السيد الإمام علي الخامنئي خطابه الأخير، ليحسم بها جدلاً اختلقته منصات سياسية وإعلامية أميركية وأخرى خليجية، تسعى إلى “تشويه الصورة الناصعة” لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق وسوريا ولبنان، حسبما يرى مراقبون للشأن السياسي.
وفي ندائه السنوي إلى حجاج بيت الله الحرام، قال الإمام الخامنئي إن “المقاومة في العراق تدحر أمريكا المحتلة وصنيعتها داعش وتبدي عزما راسخا في مواجهة تدخل أمريكا ومن لَفَّ لَفَّها”.
وأضاف أن “المحاولات الإعلامية الامريكية لتحريف ما تبديه المقاومة في العراق وسوريا ولبنان ونسبها لإيران دليل ضعف أمريكا”، مبينا أن “نهوض عناصر المقاومة في هذه المنطقة الحساسة ويقظة الشعوب وهمّة جيل الشباب المفعم بالنشاط يغمر القلوب بالأمل”.
ولفت الإمام الخامنئي إلى أن “شعوب المنطقة أثبتت أنها واعية وأن مسيرها يفترق عن بعض الحكومات الساعية لإرضاء أمريكا والرضوخ لإرادتها تجاه قضية فلسطين”، مشيرا الى أن “وقائع الساحة في المنطقة الإسلامية تزيد من الأمل وتقوّي العزم وتضعنا أمام واجب كبير ومجاهدة لا تعرف الكلل والملل”.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف صاروخي أميركي، طال عجلة عسكرية تابعة لهيأة الحشد الشعبي على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.
وكانت مصادر عسكرية أفادت يوم الأحد الماضي، بأن “هجوماً جوياً استهدف مركبة للحشد الشعبي ضمن المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا”، مؤكدة أن “القصف دمر المركبة بالكامل”، فيما أشارت إلى أن “القصف أوقع شهداء لم تحدد أعدادهم حتى الآن”.
وشنت الولايات المتحدة ضربات نهاية حزيران على مواقع للحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وهو ما يثير مخاوف لدى الإدارة الأميركية من اندلاع صراع مفتوح مع فصائل المقاومة الإسلامية.
وفي المقابل، استهدف نحو 50 هجوماً صاروخيّاً أو بطائرات مسيّرة المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام. وتُنسب هذه الهجمات التي لم تتبنّها أيّ جهة إلى فصائل المقاومة الإسلامية.
واستهدف أحدث هجوم كبير في السابع من تموز قاعدة عين الأسد العسكرية حيث سقطت 14 صاروخاً من دون تسجيل إصابات.
وفي الخامس من كانون الثاني 2020، صوت مجلس النواب خلال جلسة استثنائية، على قرار يُلزم الحكومة بالعمل على جدولة إخراج القوات الأجنبية من العراق، ومنعها من استخدام أرض البلاد وسمائها ومياهها، لتنفيذ أية أعمال عدائية تجاه دول الجوار الجغرافي.
وتعليقاً على ذلك يقول المحلل السياسي صباح العكيلي لـ”المراقب العراقي”، إن “خطاب السيد علي الخامنئي كان موجهاً لكل الشعوب المضطهدة، وبين أن مبدأ المقاومة التي تتبناها الجمهورية الإسلامية، هو مناصرة المستضعفين في كل العالم”.
ويضيف العكيلي أن “المقاومة هي حركة طبيعية في كل بلدان العالم، والجمهورية الإسلامية تمثّل جزءاً رئيسياً من المقاومة ضد الطغيان”.
ويرى أنه “لشرف كبير تناله الجمهورية الإسلامية، في وقوفها ضد أميركا والاستكبار العالمي، الذي يضطهد الشعوب العربية ويسلط عليها الإرهاب”.
وكان يُفترض أن يؤدي الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية، إذ ما يزال هناك نحو 3 آلاف و500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أميركي، لكن إتمام عملية انسحابهم قد يستغرق سنوات، نظراً للمماطلات وسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الإدارة الأميركية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al