تحذيرات من “مخطّط خطير” يستهدف تهويد القدس

 

المراقب العراقي/ متابعة..

طالب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة الملك الأردني عبد الله الثاني بصفته الوصيّ على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس بالتدخل السريع من أجل وقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومخططات التهويد وحماية أملاك الأوقاف هناك.

وقال المجلس بيان له: “على الرغم من كافة مخططات الاحتلال المتلاحقة، نجحت دائرة الأوقاف على دعم وتثبيت وترسيخ معادلات الصمود أمام موجات التهويد تارة والتهميش تارة أخرى، إلّا أن سلطات الاحتلال وضعت نفسها اليوم في صراع مباشر مع الوجود العربي المقدسي عبر أحد أخطر المخططات وأكثرها تدميرًا واستهدافًا لأحد أهم المراكز الثقافية والحضارية والتجارية في مدينة القدس المتمثل بشارع السلطان الناصر صلاح الدين”.

واستعرض مجلس الأوقاف في بيانه المخطط الذي يستهدف شارع صلاح الدين وعموم المنطقة الشمالية المحيطة بالبلدة القديمة والتي تشكل الامتداد الطبيعي للوجود العربي والإسلامي والمسيحي في هذه المدينة، وذلك عبر ما سمته بلدية الاحتلال بالمخطط الهيكلي المحلي لمركز مدينة القدس الشرقية والذي تم إعداده من خلال ما يسمى باللجنة المركزية للتخطيط والبناء في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2020، فبعد مناقشة المخطط وتدارسه مع الجهات القانونية والهندسية والفعاليات والمؤسسات المقدسية ذات العلاقة خلص إلى مجلس الأوقاف حقيقة هذا المخطط التهويدي المغلف والمنمق بحجج التطوير وإعادة التنظيم، حيث إن جوهر هذا المخطط وأهدافه في واقع الحال لا يمثل إلا مشروع تقييد آخر للبناء على ما مساحته 665 دونم تمتلك دائرة الأوقاف الإسلامية الكثير من العقارات داخل حدوده.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.