“الصحة والكهرباء” بلا وزراء ورئيس البرلمان منشغل بحملته الانتخابية

مجلس النواب يباشر بعطلته التشريعية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
جملة من المعرقلات تحول دون تفعيل دور مجلس النواب سواء الرقابي منه او المتمثل بتمرير المشاريع والقضايا المهمة كالتصويت على وزيري الصحة والكهرباء وكذلك احياء ملف الاستجوابات بحق عدد من وزراء حكومة مصطفى الكاظمي، هذا بالإضافة الى اصطدام ذلك بالحملات الانتخابية التي يجريها اعضاء هيأة رئاسة مجلس النواب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وقراره الاخير ببدء العطلة التشريعية للنواب انطلاقا من اليوم الاحد.
نواب في البرلمان اشاروا الى عدم وجود بوادر فعلية للتصويت على الوزيرين الجدد للصحة وللكهرباء بالإضافة الى عدم وجود توافق بين الكتل النيابية على استجواب المقصرين في عملهم.
وأعلنت عضو اللجنة القانونية النيابية بهار محمود، امس السبت، أن مجلس النواب سيدخل في عطلته التشريعية ابتداء من اليوم الاحد.
ويأتي قرار التعطيل في وقت لم يستطيع مجلس النواب خلال الفترة السابقة، تمرير اي مشروع قانون مهم، او يتمكن من تفعيل ملف حي كاستجوابات الوزراء على سبيل المثال او تفعيل عمل اللجان التحقيقية في العديد من الملفات والقضايا وابرزها الانتهاكات الامريكية على السيادة العراقية من جهة وكذلك حرائق المستشفيات او استهداف ابراج الطاقة من جهة اخرى، بقدر ما اكتفى بالوعود واطلاق التصريحات من دون اي عمل حقيقي، هذا وبالإضافة الى عدم امكانية عقد اي جلسة نيابية خلال الفترة الأخيرة بحجة جائحة كورونا وانشغال النواب بالحملات الانتخابية.
وسبق لمكتب الكاظمي وأن اعلن عن تقديم “صفاء الحسيني” مدير مستشفى الامام زين العابدين السابق مرشحا لوزارة الصحة الى البرلمان، ومن المؤمل أن يصوت عليه خلال هذا الايام حسب تصريحات سابقة لهيأة الرئاسة وعدد من اعضاء البرلمان، لكن ذلك لم يحصل.
واكدت هيأة الرئاسة وعدد من اعضاء مجلس النواب في فترة ما قبل حلول عيد الاضحى المبارك، وجود سعي حقيقي لتفعيل جملة من الملفات الموضوعة على طاولة المجلس، اضافة الى التصويت على وزيري الصحة والكهرباء، الا انه هذا سرعان ما تم نسفه بعد القرار الاخير ببدء العطلة التشريعية للنواب.
وحذرت وزارة الصحة من استمرار ادارة وزارة الصحة بنظام الوكالة، خصوصا في ظل الارتفاع المستمر لاصابات كورونا في البلد.
والجدير بالذكر أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، يجري خلال هذه الفترة زيارات متكررة الى محافظة الانبار، في اطار حملته الانتخابية، ما القى بظلاله على عمل السلطة التشريعية.
وبدورها، اكدت النائبة المستقلة ندى شاكر جودت، أن “هيأة رئاسة مجلس النواب لم تحدد أي موعد سواء لاعادة موضوع الاستجوابات الى الواجهة، او للتصويت على الوزيرين البديلين للصحة وللكهرباء”، مشيرة الى أن “هناك خلل بالتوافق السياسي على تمرير الوزراء”.
وقالت جودت، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الكتل السياسية في مجلس النواب، وبالأخص قادة الكتل لم يتطرقوا الى تفعيل عمل البرلمان، وبالتالي فأن تمرير ملفات حساسة كالاستجوابات او التصويت على وزراء جدد امر مستبعد”.
واشارت الى أن “غالبية اعضاء البرلمان بما فيهم الرئيس الحلبوسي منشغلون بالحملات الانتخابية كل حسب محافظته”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.