طفل يفترش الأسفلت ويتوسد الرصيف ويلتحف السماء في مدينة النفط

 

المراقب العراقي/ متابعة…

دهشة كبيرة وقشعريرة تصاحب الناظر لذلك المشهد الموجع الذي يجسد بطولته طفل مشرد يفترش الإسفلت ويتوسد الرصيف ويلتحف السماء في مدينة الذهب الأسود.

نظرته الشاردة وذهنه الهارب من قسوة الحياة تصيب “بعض” من يراه بالألم وهو يرى تيه الطفولة الضائعة في زحمة الناس الذين يجلسون على بعد أمتار منه في أمسيات تتواصل حتى ساعات الفجر.

مسرح الحياة بواقعيته الموحشة اختار لهذا الطفل رصيفا محاذيا لساحة الطيران قرب دائرة التقاعد وسط البصرة، وهو يتمدد غير مهتم لما يجري حوله من ضجيج الحياة التي رفضت أن يكون جزءا منها.

ويتساءل بعض المارة…من أوصل هذا الطفل لكل هذا الوجع؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.