الحلول الحقيقية لواقع الأبنية المدرسية

 

المراقب العراقي/ متابعة…

بعد تركت لسنوات طويلة دون اهتمام حقيقي بملفها دعت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، امس الأربعاء، إلى مُتابعة تنفيذ توجيهات اللجنة المؤلفة بموجب الأمر الإداريِّ الصادر عن مكتب رئيس الوزراء في 21/4/ 2021، المُتضمِّن إعداد دراسة جادة وواقعيَّة لتقرير مصير مشروع تنفيذ وبناء المدارس لمصلحة وزارة التربية بأسلوب الهياكل الحديديَّة.

وجاء في تقرير دائرة الوقاية بالهيئة،وتابعته (المراقب العراقي)، ان “فريق عمل الدائرة قام بعدَّة زياراتٍ إلى وزارة التربية ومحافظة بغداد؛ للتعرُّف على واقع حال الأبنية المدرسيَّة، مع تقييم المنشأ المشيد من كونه صالح للإشغال من عدمه، أو استغلال البنايات لأغراضٍ أخرى”، مُبيّنةً “ضرورة قيام وزارة التخطيط بتحويل التخصيصات الماليَّة إلى المكتب الاستشاري؛ لغرض تقييم الأبنية المدرسيَّة من الناحية الإنشائيَّة التي تمَّ سحب العمل منها؛ ممَّا أدَّى إلى اندثارها”.

وأكَّد التقرير المُرسلة نسخٌ منه إلى مكتب رئيس الوزراء ولجنة التربية النيابيَّة ووزارتي التربية والتخطيط ومحافظ بغداد، على “ضرورة حثِّ قسم العقود في وزارة التربية بالإسراع في تهيئة مُستلزمات الإعلان عن المقاولات المسحوبة، وأهميَّة قيام الجهات ذات العلاقة بتوقيع مُلحق عقدٍ للمقاولات التي تمَّ سحب العمل منها”.

وأوصى “بإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء ملفِّ (المدارس الطينيَّة) في المحافظات التي ما زالت تُوجَدُ فيها كـ(نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وذي قار)، وذلك من خلال هدمها وإحالة بنائها بصورة التنفيذ المُباشر، بالتنسيق مع أقسام الأبنية المدرسيَّة الموجودة في المُحافظات التابعة لمديريَّات التربية فيها”، لافتاً إلى “وجود (144) مدرسةً طينيَّةً في عموم المحافظات، باستثناء إقليم كردستان للعام (2019 – 2020)، بحسب مديريَّة التخطيط التربويِّ في وزارة التربية”.

وأوضح أنَّ “مشاريع ترميم وهدم وبناء المدارس المُنفّذة من قبل محافظة بغداد – شعبة الأبنية المدرسيَّة، شملت (142) مدرسة تمَّ إنجاز (52) منها، والعـمل ما زال مستـمراً في (42) مدرسةً أخرى، فيما بلغ عدد المدارس المُتوقِّفة لفسخ العقد وسحب العمل (48) مدرسةً”، مُشدِّداً على “عدم وجود أيِّ مشاريع ترميم مُنجزة من قبل المحافظة منذ عام 2013 حتى الآن”.

لكن وهنا السؤال الاهم هل ستتولى الجهات ذات العلاقة الاخذ بهذه الحلول وجعلها واقعا ملموسا ام ستذهب كل تلك الحلول المقترحة ادراج الرياح ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.