خبراء: الجرعات المعززة للقاحات الفيروس التاجي مفيدة في حالات معينة

 

قال خبراء في مجال الصحة العامة والأمراض المعدية، من بينهم علماء في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (أف دي إيه) ومنظمة الصحة العالمية: إنه “لا توجد أدلة موثوقة” في الوقت الحالي على حاجة عموم الناس إلى جرعات معززة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، ودعوا إلى توفير هذه اللقاحات لمَن لم يتلقوا أية لقاحات من قبل.

وجاءت توصيات الخبراء الـ18 في مراجعة نشرتها مجلة “لانسيت”، في وقت تسعى فيه السلطات الصحية في الولايات المتحدة إلى إعطاء ملايين السكان جرعات إضافية، بدءًا من 20 سبتمبر، في إطار حملتها لمكافحة الوباء.

وتجتمع اللجنة الاستشارية الخاصة باللقاحات التابعة لـ”أف دي إيه”، الجمعة، لمناقشة إعطاء جرعة ثالثة من لقاح “فايزر” للأشخاص بعمر 16 عامًا وأكبر.

وفي المراجعة الجديدة، قال الخبراء: إنه مهما وفَّرت المعززات من مزايا فإنها لن تفوق فائدة استخدام هذه الجرعات لحماية مليارات الأشخاص الذين لا يزالون غير محصنين في جميع أنحاء العالم، وقالوا إن المعززات قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص، ولكنها ليست ضرورية بعد لعامة السكان.

وقالوا في هذا الصدد: إن “اللقاحات ستنقذ معظم الأرواح إذا تم توفيرها للأشخاص المعرضين لخطر ملموس للإصابة بأمراض خطيرة ولم يتلقوا أي لقاح بعد وحتى إذا أمكن الحصول على بعض المكاسب في النهاية من المعززات، فلن تفوق الفوائد لتوفير الحماية الأولية لغير الملقحين”.

وجاء في التوصيات: “قد تكون المعززات مناسبة لبعض الأفراد الذين قد لا يكون التطعيم الأساسي كافيًا للحماية مثل مَن تلقوا اللقاحات ذات الفاعلية المنخفضة أو أولئك الذين يعانون من ضعف في المناعة”.

وكان مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد دعا، الشهر الماضي، إلى وقف استخدام الجرعات المعززة من أجل المساعَدة في ضمان توفر الجرعات في البلدان التي تلقى فيها عدد قليل من الناس جرعات اللقاح الأساسية.

ووجَّه جيبريسوس، هذا النداء إلى البلدان الأكثر ثراء، والتي تفوقت بفارق كبير على دول العالم النامي في نسبة التطعيم، ويشير الخبراء في المراجعة الجديدة إلى أنهم وجدوا أن “فاعلية اللقاحات تكون أكبر ضد الأمراض الشديدة منها ضد العدوى، ويبدو أن التطعيم يقي بشكل كبير من الأمراض الشديدة لجميع المتحورات الرئيسية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.