العقيدة والتكوين في حركة حقوق..

بقلم / سلام الطيار..
أمران في غاية الأهمية والاعتبار ساهما جدا جدا في تخريب وإفشال جهود الأئمة سلام الله عليهم في أداء واجبهم الإلهي لإصلاح الوضع الإنساني ونشر شريعة رب العالمين هما :
أولاً/ انعدام وعي المجتمع وإيمانه الضعيف بقيمة ومكانة وحجية آل بيت النبوة وخصوصاً فرعه العلوي الفاطمي.
وتأثره بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفكرة الأول والثاني أن آل هاشم يريدون الأمر ملكا عَضوضا لهم
بخلاف حقيقة الأمر كونهم أمناء الله تعالى في أرضه وحججه على بريته.
ثانياً/ بقايا رواسب حب الدنيا وملذاتها المُشرَّبة في غالبية النفوس وميلها حيث المنافع والمصالح بخلاف خط آل محمد عليهم السلام الذي ينظر للإنسان كجهد وحق لا كحليف ومصلحة
حركة “حقوق” حركة عقائدية تنطلق من وعي عميق ومن فهم حاذق لأهمية الإسلام في حياتنا، ليس لأنه دين سماوي للتعبد والتوحيد، بل لأنه دين ناظم لأمر الأمة على أحسن وجه وأفضل معطيات ونتائج..
حركة حقوق تؤمن بشكل حاسم أن الإسلام منهج للسلوك وطريق للحياة، وأنه الطريق الأفضل لسعادة الإنسانية، وأنه دين وعقيدة ضامنة لحياة حرة كريمة للإنسان أينما يكون على وجه المعمورة .
صحيح أنها حديثة التكوين لكن عمقها يمتد الى عمق الإسلام ، وتعمل وفق هداه وتعاليمه السمحاء..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.