حقوق ومؤامرات ألأشرار

بقلم / مازن الشيخ …
كشفت مصادر في جهاز المخابرات الأردني عن حراك كبير يقوده (علي حاتم السليمان) الذي يقيم الان في اربيل ، لتنفيذ مشروع كبير وخطير يرتكز على استقبال الأنبار لأكثر من 50 الف لاجئ “افغـ.ـاني” سيوفر لهم مناطق كاملة ليستقروا فيها غرب العراق ..
المصادر اشارات إلى إن الخطة مبنية على أن يتولى السليمان ويتنسيق مشترك، قادته المخابـ.ـرات الامريـ.ـكية (C.I.A) وجهاز الأمن الخاص بمسعود برزاني ، مهمة العودة إلى الأنبار وتبني مشروع “إقليم الانبار ” بصورة طبيعية أمام الإعلام والجمهور ، لكن في خلفيات الموضوع فأن المهمة هي بناء تنـ.ـظيم مسلح عقائدياً سنياً على غرار تنظيم “داعش” يواجه فيه تنظيم الحشـ.ـد الشعـ.ـبي “الشيعي عقائدياً” ويتخذ من الأنبار وصحرائها مقرا له
فيما كشفت مصادر في أربيل ان “السليمان” بدأ بتحركات كبيرة واستلم دعما مالياً كبيراً من الولايات المتحدة الأمريـ.ـكية عبر عراب هذه الصفقة وهو “كردي يحمل الجنسية الامريـ.ـكية” يشرف بمعية السليمان على الخطة ، ويتوقع تنفيذها خلال الاشهر المقبلة..
هذه التحركات تحت عين وبصر حركة”حقوق” وستتصدى لها ببسالة منقطعة النظير، ليس لأن السليمان وداعش وطالبان أعداء لحركة حقوق، فالحركة ليس لها خصومة مع أحد..خصومتها فقط مع أعداء العراق..وهذا الجمع المجرم عدو للشعب العراقي وتسبب له بكم هائل من الآلام، ولا يمكن أن ننسى الخراب الذي عم العراق عقيب أحتلال داعش لأجزاء كبيرة من العراق وباتت قريبة جدا من بغداد،/ حينها لملم المسؤولين الفاسدين حقائبهم وغصت صالات المطار بهم، فيما رجال كتائب حزب الله الآباء الشرعيين لحركة حقوق بمعية أخوانهم ابناء الفصائل المجاهدة يخوضون معارك العز والفخار بقتال الدواعش ألأشرار..ومنذ تلك اللحظات لحظات الفتوى لاح الإنتصار..\أمام حركة حقوق وبمعية باقي قوى الخير تفاصيل كبيرة لبناء عراق الحب والسلام والأزدهار والتقدم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.