آلية جديدة تُنظّم مسير الزائرين بالشوارع المحاذية لساحة ما بين الحرمين

 

شرعتْ ملاكاتُ شعبة الصيانة في قسم ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، بإنشاء فواصل للشوارع المحاذية لساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن التي تشهد حالة زحامٍ أثناء الزيارة، حيث ستعمل على انسيابيّة حركة الزائرين وامتصاص الزخم الذي قد يحصل، مع عدم حدوث أيّ خللٍ في التنظيم.

وقال رئيسُ القسم السيد نافع الموسوي: “بعد عقد اجتماعاتٍ مكثّفة مع السادة المسؤولين في العتبتَيْن المقدّستَيْن، بخصوص إيجاد طريقةٍ لضمان انسيابيّة حركة الزائرين في الشوارع المحيطة بساحة ما بين الحرمَيْن، ونظراً لكثرة حالات الزحام تمّ التوصّل إلى قرارٍ بفصل الحركة في هذه الشوارع ذهاباً وإياباً، وبعد دراسة عددٍ من النماذج المقترحة للقواطع التي يمكن أن تلبّي الغرض، قرّرت إدارةُ قسم ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن الموافقة على النموذج المُقتَرح من قِبل شعبة الصيانة التابعة لقسمنا، لكونه يلبّي الغرض ويقدّم الفائدة المرجوّة”.

وأضاف أنّ “هذه الأعمال بوشر بها قُبيل بداية الزيارة، وصُنّعت القواطع داخل ورش الشعبة وهي ذات مواصفات خاصّة ومتانة عالية إضافةً إلى جماليّتها، حيث سيتمّ بها فصل كلّ شارعٍ إلى نصفَيْن ذهاباً وإياباً، لمرور الزائرين أو المواكب العزائيّة التي تسلك هذه الطرقات”.

واختتم الموسوي: “بهذه الآليّة نضمن انسيابيّة حركة الزائرين وتنظيمها، ورسم مسارات محدّدة لهم للوصول إلى الأماكن التي يريدون الوصول إليها، من دون حدوث فوضى أو خللٍ من شأنه أن يعيق عمليّة التنظيم، وهذا ما اعتمدناه في الزيارات السابقة لكن ليس بهذه الآليّة الجديدة”.

إلى ذلك ضاعفت ملاكاتُ شعبة الأمانات التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، جهودها لخدمة زائري أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) خلال زيارة الأربعين، مستحدثةً منافذ جديدة في محيط الصحن الطاهر.

وقال مسؤولُ الشعبة ياسين هاشم: “كما يعلم الجميع فإنّ عملنا يتركّز على حفظ أمانات الزائرين وفي مقدّمتها الأغراض والحقائب، حيث استحدثنا منافذ جديدة في محيط الصحن الشريف، وهذا لم يكنْ موجوداً في الزيارات السابقة، حيث كانت مراكز حفظ الحقائب خارجيّة، كذلك تمّت تهيئة محطّةٍ لتزويد المُعاقِين والمرضى وكبار السنّ بعربات النقل الخاصّة، ومركزٍ لتزويد الزائرات بالعباءة الإسلاميّة”.

وأضاف: “قمنا باستقدام عددٍ من المتطوّعين من ذوي الخبرة في هذا الشأن، وممّن كانوا قد عملوا معنا في مختلف الزيارات الكبرى، حرصاً منّا على تقديم الخدمة بالشكل الأمثل”.

وتابع هاشم: “نتوخّى في عملنا الدقّة والتنظيم العالي من حيث الاستلام والتسليم وتوزيع الأرقام، كما نتّبع كلّ الإجراءات الصحّية الوقائيّة حفاظاً على سلامة الزائرين والمنتسبين والمتطوّعين على حدٍّ سواء”.

وأوضح: “في قادم الأيّام سنفتتح مراكز أُخَر لحفظ الأمانات والأغراض تتّسع لعشرات الآلاف من الحقائب، هذا فضلاً عن صناديق الأمانات المنتشرة في محيط العتبة العبّاسية المقدّسة، الموجودة على مدار العام”.

وأكّد: “ملاكاتُنا ستعمل إلى جانب المتطوّعين على مدار الساعة، وبواقع ثلاث وجباتٍ صباحيّة ومسائيّة وليليّة خلال أيّام الزيارة الأربعينيّة”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تُولي اهتماماً بالغاً فيما يخصّ حسن التنظيم خلال الزيارات الكُبرى، بما يوفّر للزائرين الراحةَ واليُسر في أداء زيارتهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.