جهازك الهضمي قادر على التنبؤ بإصابتك بالتهاب المفاصل

 

كشفت دراسة طبية جديدة عن شيء في الجهاز الهضمي قادر على التنبؤ بإمكانية إصابتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي في المستقبل.

وأظهر البحث الصادر عن مركز “مايو كلينيك” للطب الفردي أن “ميكروبيوم الأمعاء” قادر على التنبؤ بإصابتك بالتهاب المفاصل.

واكتشفت الدراسة التي نُشرت في مجلةGenome Medicine العديد من السمات داخل ميكروبيوم الأمعاء، والتي ارتبطت بالتشخيص المستقبلي لالتهاب المفاصل الروماتويدي.

ويقترح معدو الدراسة أن فحص ملفات تعريف ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يساعدهم في اكتشاف ما إذا كان شخص ما معرضا لخطر التشخيص بالإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في وقت لاحق في الحياة أم لا، وفي حال أن أظهر شخص ما بعض المؤشرات الحيوية، فإن الأمل يكمن في أنه يمكن بعد ذلك توجيهه لاتخاذ تدابير وقائية على الفور، وتجنيب نفسه عبء إصابته بالتهاب المفاصل الروماتويدي في المستقبل.

ويقول جون إم دايفيس، وهو كبير مؤلفي الدراسة وأخصائي أمراض الروماتيزم السريري في “مايو كلينك” إنه “مع مزيد من التطوير يمكن لمثل هذه المؤشرات الحيوية التنبؤية تحديد المرضى الذين سيحققون تحسنا سريريا مبكرا باستخدام علاج معين، وبالتالي تجنيبهم نفقات ومخاطر العلاجات الأخرى الأقل احتمالية أن تكون فعالة”.

وتابع، “وعلى النقيض، يمكن لمثل هذه الأدوات اكتشاف المرضى الذين تقل احتمالية تحسن أعراض المرض لديهم، وربما تسمح للأطباء باستهدافهم ومراقبتهم عن كثب”.

وأردف دايفيس قائلا: “لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لكننا على الطريق الصحيح نحو تعزيز فهمنا لهذا من أجل إضفاء الطابع الفردي على الطب لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي”.

ومن أبرز أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي الشعور بالتيبس والألم والتورم في أكثر من مفصل، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وذكرت دراسات سابقة أن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والمعالجة بشدة، مثل اللحوم الحمراء والبرغر يمكن أن تغير ميكروبيوتا الأمعاء، والتي قد تكون سببا لعدد كبير من المشكلات الصحية، بينما في المقابل، يمكن للأطعمة النباتية الغنية بالبريبايوتكس والبروبيوتيك أن تساعد في تنويع بكتيريا الأمعاء الصحية وتقلل الالتهاب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.