“الحگوك تريد حلوگ”

بقلم / مسلم الواقدي …
حركة حقوق لها ميزة وخاصية واختلاف عن جميع الكتل السياسية
صحيح هي حركة فتية وصحيح هي حركة
لم تَخُضْ غمار السياسة
لكن ميزتها وخاصيتها أنها لم تخض المعترك السياسي السابق
ولا الانتخابات.
وهذه الميزة تكاد تنفرد بها لوحدها
أما الأحزاب التشرينية المولودة حديثاً فرغم أنها لم تشارك في العملية السياسية إلا أنها ليس باستطاعتها تبرئة نفسها من حكومة الكاظمي وما رافقها من تدهور أمني واقتصادي .
كما أن الأحزاب التشرينية ثبت أنها لاتمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وإنما مجاميع متناثرة على المحافظات يجري تجميعهم عبر الحافلات مدفوعة الثمن وقت الحاجة
بينما الفارق كبير مع حركة بدأت للتو وتمكنت من حشد جمهور عريض لم تتمكن من تحشيده الأحزاب التقليدية
حتى دفع ببعض المحللين للقول بأنها ستكون كتلة قوية داخل البرلمان وتؤثر بشكل مباشر على تشكيل الحكومة.
حقوق خطوة في الاتجاه الصحيح
حقوق بشارة في التشخيص الدقيق
وحقوق استجابة لمتطلبات مرحلة أقل ما يمكن أن يقال عليها إنها مصيرية.
الكل كان ينادي بضرورة أن تنبثق حركات جديدة وتبرز قيادات واعدة وها قد حدث مع حقوق
كان الجميع ينادي بضرورة أن يكون هناك تشكيل سياسي يضع في صدارة أولوياته حقوق المواطنين وها قد حصل
الكل نادى المجرب لايجرب وها قد حصل في حقوق
فإن كان ثمة عذر لعدم دعم هذه الحركة فلا عذر لمن يريد إضعافها أو التشويش عليها
إن حركة حقوق تندفع بزخم جهادي
وتأريخ بطولي عريق
وما عليها إلا أن تقدم الأنموذج الذي يحتذى به في السياسة
فإن لم تأتِ النتائج بما تشتهي سفنها
فيكفي أنها أدت ماعليها وهذا هو مطلب المرجعية الدينية والناس جميعاً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.