“حقوق” والتمهيد والسير نحو الحسين”ع”

بقلم / ياسر الربيعي …
يتحتم اليوم على السائرين نحو الإمام الحسين عليه السلام، وخصوصا أبناء الشعب العراقي المظلوم والأبي والفخور والمرفوع الرأس بأهل البيت سلام الله عليهم، بطبقاته كافة أن يلتزموا بأمرين مهمين جداً هما:
الأول: التحلّي بالصبر، فالمحنة هي في طريقها إلى الزوال، وصحيح أن الصبر أوّله مرّ ولكن آخره حلو، وهو ما نراه قريباً إن شاء الله تعالى بفضل أهل البيت سلام الله عليهم.
الثاني: تفويت الفرصة على الأعداء. وذلك بالالتزام المؤمن بثقافة أهل البيت وبسيرتهم وممارساتهم قولاً وعملاً.
فثقافة أهل البيت هي البلسم والعلاج وهي التي من أجلها قدّم الإمام الحسين سلام الله عليه مهجته الكريمة لينقذ عباد الله من التيه والضلال كما قال الإمام الصادق سلام الله عليه: «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة».
وثقافة أهل البيت هي التي قال عنها الإمام الرضا سلام الله عليه: «فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا».
فاذا استوعبت الأمة الإسلامية لاسيما في العراق ثقافة أهل البيت سلام الله عليهم فستكون في قمة الشموخ والعظمة، وستكون على بصيرة من أمرها، وستسير يوماً بعد يوم نحو الأفضل والأحسن، وستكون لها حياة مرفهة واقتصاد سليم وحرية للجميع.
وكلما تثقّف العراقيون بهذه الثقافة زادوا قرباً من أهل البيت سلام الله عليهم وزاد استعدادهم لاستقبال سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم سلام الله عليه والذي نسأل الله تعالى أن يكون ظهوره قريباً عاجلاً بحوله تعالى وقوته.
حركة حقوق حركة تؤمن بكل ما ورد في هذه الثقافة، وهي من أوائل الحركات والقوى الممهدة للظهور المبارك لإمامنا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.