دعونا ننتخب من لا يلتفت الى الوراء أبدا

بقلم / فاطمة الموسوي..
تقول القاعدة القانونية المعروفة..التي يدعمها الواقع والممارسة السياسية والاجتماعية..إنه لم يقم أي نظام سياسي حاكم في مكان في العالم بمنح حقوق مواطنيه في الحرية والكرامة والمشاركة في الحياة السياسية والمحاسبة والمساءلة، لم يقم بمنحها كواجب وطني أو بروح المسؤولية أو كرما منه أو حسن خلق أو تطوعا نابعا من إحساسه بكرامة الإنسان أو حقه في أن يعيش سيدا لا عبدا على أرضه.
العراقيون اليوم أمام فرصة تأريخية، ومن خلال الانتخابات يمكننا الضغط على عناصر النظام وقياداته ومؤسساته القائمة، لانتزاع حقوقنا وحكم أنفسنا بأنفسنا، هذه الفرصة التي أتاحها لنا الدستور وقانون الانتخابات، يجب أن نستثمرها استثمارا أمثل، لأن مثل هكذا فرصة إذا ذهبت ولم نستغلها، فإننا سنحتاج الى أربع سنوات قادمة وربما أكثر، لكي يحصل تغيير بسيط وليس شاملا، لأن الفاسدين سيقوى عودهم وتشتد شوكتهم، وسيصبح تغييرهم عسيرا….
إننا سنبقى نرزح تحت الظلم والاستبداد والاستغلال من النظام ونخبه المستفيدة من تقاعسنا. نريد أن نضغط على النظام بطرق سلمية مشروعة لنيل حريتنا ولا تتوقعوا أن يكون النظام القائم كريما ويأتيكم مطأطئ الرأس ليقدم لكم حقوقكم على طبق من ذهب.
هكذا يخبرنا التأريخ.
\علينا أن نحسن الاختيار وعلينا أن نضع ثقتنا بمن قاتل من أجل وطننا وحفظ كرامة شعبنا وحركة(حقوق) الإبن الشرعي للمقاومة الإسلامية خير من يكون محط ثقتنا..فرجالها لا يلتفتون إلى الوراء أبدا..

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.