ضفّةِ الوطنِ

 

قاسم العابدي..

من ضفّةِ الوطنِ التاهَتْ مراكبُهُ

أقبلتُ تملأُ أوراقِي

مثالبُهُ

في مُقلتِيْ لوعةٌ للفَقدِ مابرحَتْ

حيناً تُسابقُهُ حيناً

تواكبُهُ

في أضلُعي أثرٌ غنّى بمعركةٍ

وفي فُؤادي نقيّاتٌ

مخالبُهُ

مازالَ يطعنُني في خِنجَرٍ صَدِئٍ

وما أزالُ تُسلّيني

غرائبُهُ

يستَلُّ مِنْ مُقلتِي أسمَى مدامِعِها

وترتَجينِيْ بِلا خوفٍ

مذاهبُهُ

 لكنّني رجلٌ في كلِّ نائبةٍ

ألقِي بِذاتي فتُشجينِي

نوائبُهُ

أستسهِلُ الصّعبَ في أقصى محطّتِهِ

وأحتوِيهِ فتَأتينِي

سَحائبُهُ

عِندي منَ القهرِ أطوادٌ سأحملُها

في كفِّ عُمرٍ تُناديهِ

مناقبُهُ

ما امتدَّ إلاّ لخيرٍ باتَ يفعلُهُ

فإنْ تَوانَى تَلَقَّتْهُ

عواقبُهُ

عِندي رسائلُ مَنْ ماتَتْ مدائنُهُمْ

وبِي احتراقٌ تُغطّينِي

عقاربُهُ

أسرفتُ باليأسِ حتّى صرتُ رايتَهُ

وصارَ يأتِي وأحلامِي

تُصاحبُهُ

بعدَ اكتمالِ المآسِي في رُبا وَطَني

جدَّدْتُ يُتْمِيْ فَخانَتْنِي

مآرِبُهُ

مازلتُ أمنحُ للأوجاعِ ساريةً

في خافقٍ تَرتوِي منهُ

قَواضِبُهُ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.