“كان يدري” لمرتضى التميمي أول ديوان شعر عراقي عن الشهيد سليماني

كتب"شيبة الوطن النازفة" عن القائد المهندس

 

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

صدر للشاعر مرتضى التميمي عن دار أحمد المالكي للطباعة والنشر ديوان “كان يدري ” وهو أول ديوان شعر عراقي عن الشهيد القائد قاسم سليماني بـ ١١٧ صفحة ومن المؤمل وصوله إلى المكتبات في شارع المتنبي والمحافظات خلال الأيام القليلة المقبلة وهو ثاني ديوان شعري عن قادة النصر وبعد ديوانه الذي حمل عنوان “شيبة الوطن النازفة” وهو عن الشهيد القائد أبو مهدي المهندس والذي صدر بعد شهر تقريبا من استشهاد القادة  .

وقال التميمي في تصريح خص به (المراقب العراقي):الحمد لله الذي جعلني أول شاعر عراقي يصدر ديوانا شعريا عن الشهيد قاسم سليماني الذي اغتالته طائرات الاحتلال الأمريكي  فأنا أنتمي روحيا وثقافيا لمحور المقاومة كونه يطالب بسيادة العراق ولا يريد أية قوات أجنبية على الأراضي العراقية وهو جل ما أتمناه حيث أنني لا أستطيع رؤية الدبابات الأمريكية تجوب البلاد .

وأضاف التميمي الذي هو أحد أقرباء الشهيد القائد أبو مهدي المهندس :لدي الكثير من المشاركات والأشعار التي خلدت شهداء محور المقاومة وكنت بعد استشهاد قادة النصر أول من أصدر ديوانا شعريا عنهم وهو “شيبة الوطن النازفة” وهو عن الشهيد القائد أبو مهدي المهندس والذي صدر بعد شهر تقريبا من استشهاد القادة في الغارة الأمريكية الغادرة قرب مطار بغداد الدولي .

وأشار إلى إن الديوان ه يحمل في ضفتيه العديد من القصائد التي تمجد الشهيد القائد قاسم سليماتي في قيادة المعارك ضد عصابات داعش الإجرامية في مختلف جبهات القتال من خلال عمله كمستشار للقوات العراقة لمدة طويلة.

وتابع التميمي الذي هو أحد أبناء الشهداء الذين أعدهم الطاغية المقبور : ان الديوان بـ ١١٧ صفحة ويحتوي بين ضفتيه العديد من القصائد التي تتحدث عن ماقام الشهيد القائد سليماني  من تضحيات وبطولات من أجل دحر العصابات الظلامية التي أسسها المحتل الأمريكي وحاول من خلال تمزيق العراق والمنطقة إلى دويلات صغيرة تكون تابعة الولاء له لكن الفتوى المباركة أحبطت مخططات الاحتلال وأسهمت بشكل كبير في دحر الدواعش وطردهم بقاياهم خارج العراق .

 وأوضح  إنه من المؤمل وصول ديوان ” كان يدري”  إلى المكتبات في شارع المتنبي والمحافظات خلال الأيام القليلة المقبلة

ولفت التميمي إلى إنه كان وسيبقى احد شعراء العراق الحاملين لواء المقاومة إعلاميا وفكريا وأدبيا في كل المحافل ولاسيما الإعلام حيث إته أنتج فلما وثائقيا عن الشهيد القائد أبو مهدي المهندس وهو الان يحاول إكمال فلم آخر عن الشهيد القائد قاسم سليماني خلال الفترة المقبلة بعد أن بدأ تصويره قبل مدة على الرغم من الصعوبات المالية  التي واجهت فريق العمل لكن  بالعزم والإصرار على النجاح سيتم انجازه وما يسعى إليه الجميع في اقرب وقت.

وختاما يقول الشاعر مرتضى التميمي في قصيدة  “كان يدري” التي حمل الديوان اسمها :

كان يدري

بأنهُ دون رأسٍ سوف يمضي

و بين كتفيهِ كفُّ

كان يدري

أن العراقَ وحيدٌ وسيبقى

إذ ما تولّاهُ حتفُ

كان يدري بأن بغدادَ نهرٌ

وبلا دمعهِ الغزيرِ تجفُّ

ولذا قدَّمَ العيونَ طريقاً

لهدى الضائعين حين استخفّوا

كان يدري بأنهُ سوف يبقى

بقلوب الصغارِ كالحب يطفوا

وقلوب الجياعِ خبزاً أخيراً

حين مات الضميرُ واحتارَ وصفُ

كان يدري بأنهُ حين يرنو

نحو وجه العراق يلقاه ضعفُ

فلذا فضّلَ العراق مطاراً

وإلى الله كالطيور يرفُّ

كان يدري بأن مثواه طفُّ

وغذاءُ الطفوفِ لليوم نزفُ

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.