حركة حقوق ..خاتم عقيق

بقلم / فراس اللامي ..
” من تختم بالعقيق قضيت حوائجه ” حديث مروي عن خاتم الأنبياء والمرسلين, يبين لنا فوائد العقيق, وهو من الأحجار الكريمة, التي قيل إنها تنفي الفقر والنفاق , ولقضاء الحوائج وهو أمان في السفر ,وتيسير الأمور ,وطرد الأحلام المزعجة ,يضفي على حامله الصحة ويزيل الأحزان ..
فهل يقضي العقيق حوائج الناس؟ وتعجز حكومة العراق عن فعل ذلك؟
هل نستبدل مركزية, ولا مركزية المغامرين, المغمورين, المتسرعين, المنتفعين, بأحجار العقيق؟
وهل يحمينا العقيق حقيقة من الذين استولى الشيطان على قلوبهم, وعقولهم بأفكاره المادية والدنيوية, فأصبحوا لأهوائهم تابعين, وباتوا من اللاهثين والمتمسكين بالدنيا وزخارفها, وإغراءاتها التي ليست لها نهاية..
ربما نعم وربما لا, الأسهل من ذلك أن تستبدل الطغمة الفاسدة, بأخرى صالحة, نصرة للمظلومين المستضعفين في الارض, ليكونوا أعوانا لهم وناصرين ..
الأفضل أن يتم عزل من بان انحرافه, واستعصى إصلاحه, وشُك في فساده؛ فلا واقع للعراق أن يحتمل مغامرات جديدة, ولا العراقيين, لهم إمكانية الصمود أمام جبهات جديدة, بعد أن ساهمت حكومة العشر بإيجاد الفساد, وتركت الأرض ومن عليها لداعش…
نقولها كما قالتها المرجعية عالية” استبدلوا الفاسدين, أنصفوا العراقيين”.
فليس من باب الإنصاف اليوم أن تبقى رموز الفساد في الدولة, ومن صمت عنهم؛ لا نتكلم عن هيئات, أو أحزاب, لكن نتكلم عن أشخاص, أثاروا الفتنة, وعبثوا بمقدرات بلدنا..
أم أن قوت الفقراء وأمنهم لايستحق أن تتحرك لأجله؟
ولأعطيك بعض المنطلقات:( تفتيت اللحمة الوطنية, إثارة النعرات الطائفية, تشجيع الحكم العائلي, القضاء على النزاهة, الفساد في التصرف بأموال العراق, سوء استغلال ثرواته, الإسراف بالإنفاق على المشاريع الوهمية, والتقصير عن حقوق الناس, تسليم الأرض رخيصة لداعش, والفشل في الدفاع عن أعراض الناس, وأرواحهم…وووو
أعتقد أن من الإنصاف أن تبدأ الحركات المجاهدة وفي مقدمتها حركة حقوق لسان حال المقاومة الإسلامية بإزاحة من جعل الباطل عقيدة؛ ولا تتحرج من اتهام, من سبق ووزع التهم للجميع..المطلوب شجاعة حركة حقوق في السياسة كما هي شجاعة في معارك تحرير العراق من الدواعش.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.