زيارة أربعينية الحسين”ع” عامل قوة ولكن..!

 

بقلم/نعيم الهاشمي الخفاجي ..

 

وفقنا الله في الوصول إلى كربلاء في مسيرة اربعينية الامام الحسين عليه السلام المليونية، شاركت في مسيرة ٢٤ ساعة فقط مشيا على الأقدام رأيت قدوم ملايين من الناس من يقوم بخدمتهم وإطعامهم  متبرعين من عامة الناس عبر المواكب الحسينية من كل مدن ومحافظات العراق رأيت مواقف في الكرم والإنسانية قل نظيرها، رأيت عندما حل وقت الليل الاف من المواطنين من أهالي القرى والمدن مثل مدينة الحيدرية بمنتصف المسافة مابين النجف وكربلاء يتوسلون بالزائرين بالمبيت في بيوتهم حتى أن شباب وشابات يتوسلون بنا ان نذهب لبيوتهم لكي ننام ويغسلون لنا ملابسنا.

مواقف كثيرة لاتعد ولاتحصى، تجربة المواكب الحسينية يفترض دعمهم من قبل مؤسسات الدولة للاستفادة من هذه المواكب في إيصال الرسائل السياسية الى ملايين المواطنين في تعزيز المشاركة السياسية بالعراق وتعليم المواطن وتوجيهه في اتجاهات صحيحة، سبق لي ومنذ عام ٢٠٠٥ أن اقترحنا وطالبنا في ضرورة الاستفادة من التجمعات المليونية في عاشوراء وفي اربعينية الامام الحسين ع في التصدي للقوى الارهابية البعثية من خلال رفع شعارات تطالب في اعدام الذباحين وطرد رؤوس فلول البعث واتباعهم من العملية السياسية التي شاركوا بها لافشالها ولدعم الإرهاب وليس الى المشاركة في إرساء الأمن والأمان والاستقرار……الخ.

سجلت مواقف كثيرة جيدة حول الحشود المليونية التي رأيتها نتحدث عنها في مقالاتنا القادمة.

رأيت هناك ملايين من الناس لديهم مواقف مؤيدة لشهداء قادة النصر من خلال رفع صورهم والاشادة بتضحياتهم، رأينا معارض لغنائم قوات الحشد لاسلحة المجاميع الارهابية منها وجدت قناص. تم تحويره من سلاح احادية عليه ناظور يقتل ضحاياه على بعد ٧ كيلومتر، رأيت معارض الى أسلحة للقوات الامنية والحشد متطورة أذاقت فلول البعث وهابي الذل والخزي والعار.

 لذلك هجوم الإعلام البدوي الوهابي على قوات الحشد لعلمهم في شجاعة هذه القوات التي أذاقت مجاميعهم الوهابية التكفيرية الذل والهوان، للأسف الذي تأليه الجماهير المليونية من تلقاء أنفسهم يفترض أن يكون طرف قوي وليس طرف ضعيف وذليل ومنبطح.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.