فوضى تضرب صفوف الجوية بعد خسارة كأس السوبر

وسط صمت إدارة النادي..

 

 

يمر نادي القوة الجوية بأزمة كبيرة أدخلت الفريق في نفق مظلم، وأحدثت فجوة بين الإدارة والجماهير، بينما بقي الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الشاب، أحمد خلف، يدور في حلقة مفرغة، فتارةً يواجه الجماهير وأخرى يقع تحت الضغوطات الإدارية.

وقد عاش القوة الجوية حالة من الضياع الفني، بعد قرار المدرب السابق، أيوب أوديشو، المتوج بلقبي الدوري وكأس العراق، الاستقالة لأسباب صحية.

وتخبط النادي في خياراته، حيث أعلن توصله لاتفاق مع المدرب البرازيلي، جورفان فييرا، فيما تسربت معلومات عن أن البرازيلي الآخر باكيتا بات قريبا من النادي، ومن ثم مفاوضة عدد من المدربين المحليين، قبل الإعلان بشكل مفاجئ عن توقيع أحمد خلف.

ويبدو أن الإدارة اختلفت على هوية المدرب الجديد، وهو ما نتج عنه هذه التسريبات، التي يبدو أن بعضها كانت تمثل وجهة نظر شخصية لأفراد في الإدارة، وليس قرارا جماعيا.

وهذا بدليل أن رئيس النادي، شهاب جاهد، أبدى تحفظه على خلف.

انقسام وارتباك

وقد أدى هذا الانقسام إلى قرار مرتبك، دفع ثمنه المدرب الذي استلم المهمة وسط خلافات، انكشفت مع أول خسارة تعرض لها الفريق، في كأس السوبر أمام الزوراء.

ورغم أن الجوية كان الطرف الأفضل في الشوط الأول، وأهدر 3 فرصة سانحة للتسجيل، وبغض النظر عن إدارة المدرب للمباراة، يُحسب على إدارة النادي إشاعة رغبتها في إنهاء التعاقد مع خلف.

بل أن بعض المدربين الذين تمت مفاوضتهم، انتقدوا إدارة الجوية لتسرعها في إقالة المدرب من أول مباراة، وهو ما أجبر الإدارة على التمسك مؤقتا بخلف، وترقب أول تعثر له ليكون ضحية الإقالة، وهذا الأمر تحدث به بالعلن بعض مسؤولي النادي.

كما استوقف بعض الجماهير المدرب، وأبلغوه بعدم رغبتهم في بقائه مع الفريق.

ووسط هذه الأجواء المرتبكة والانقسامات الواضحة، يظهر جليا غياب دور قائد القوة الجوية، شهاب جاهد، الذي طال صمته دون أن يحرك ساكنا إزاء هذه الأزمة، التي باتت تؤثر بشكل كبير على استقرار حامل اللقب.

ورغم خسارة كأس السوبر، يمتلك القوة الجوية مجموعة من أبرز لاعبي العراق، ولديه فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري، بشرط أن يلملم أوراقه، وينهي هذا الغياب الإداري الواضح.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.