هل تنجح ” الاتصالات” بحماية الأطفال والمراهقين من المواقع المشبوهة ؟

 

المراقب العراقي / متابعة…

الجميع يعلم ان كل طفل مهدّد بالإساءة والاستغلال. بعض البنات والصبيان هم معرضون أكثر من غيرهم للعنف والاستغلال، لأسباب تتعلق بوضعهم الإجتماعي الإقتصادي وأي تعريف لاستغلال الطفل يتطلب تعريفاً لمن هو الطفل حيث تنص اتفاقية حقوق الطفل الـصادرة عـن الأمم المتحدة أن الطفل هو “كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة”.

ندرك أن الإساءة إلى الطفل واستغلاله أمر يحصل في كافة بلدان العالم والمجتمعات. وما زال صعبا تحديده كظاهرة عالمية بسبب الاختلاف الثقافي والديني والاجتماعي والسياسي والقانوني والاقتصادي الذي يعيشه الأطفال. ما يعتبر انتهاكا في مكان ما من العالم هو مقبولٌ في مكان آخر.

في مقابل ذلك أعلنت وزارة الاتصالات، امس السبت، عن توجهها نحو انشاء مشاريع تخص الامن السيبراني، اهمها بوابات للنفاذ الالكتروني، فيما أكدت أنها تعمل على حماية الاطفال والمراهقين من المواقع المشبوهة.

وقال مدير قسم الامن السيبراني بالوزارة براق عبد القادر، ان “للوزارة دورا فاعلا في حماية الأطفال من المواقع المشبوهة على الانترنت، كما ان لها رؤية في تثقيف المجتمع من المخاطر الجمة التي قد تحملها بعض المواقع في الانترنت”.

وأضاف عبد القادر، ان “حماية الفئات العمرية المذكورة، تتم بالتعاون بين الدوائر الحكومية المعنية، وبين ممثلي شركات القطاع الخاص العاملة بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، مؤكدا “قدرة الوزارة على تحمل مسؤوليتها بهذا المجال مع قرب تنفيذ مشاريع مهمة تخص القطاع”.

وكشف عبد القادر عن “نية الوزارة بناء بوابات النفاذ الدولية والتي ستتمكن من خلالها وبالتعاون مع الاجهزة الامنية، من انشاء منصات لجمع الادلة الرقمية لتتبع الاشخاص الذين يسببون ضررا في هذه الفئة المهمة من المجتمع”.

وأشار مدير قسم الامن السيبراني الى “عزم الوزارة اقامة حملات توعية للمدارس المتوسطة والاعدادية، اضافة الى توجيه مزودي خدمة الانترنت (ISPs) لدعم هذه الحملات وباعتماد فعاليات التوعية للامن السيبراني”.

ومع كل ماتقدم يقفز امامنا سؤال مهم هو هل ستنجح  وزارة ” الاتصالات” بحماية الأطفال والمراهقين من المواقع المشبوهة ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.