تهريب المواد المخالفة لشروط الاستيراد …إتلاف لصحة المواطن

 

المراقب العراقي/ متابعة…

في الوقت الذي أعلن المتحدث الرسمي باسم هيأة المنافذ الحدودية علاء الدين القيسي إحباط محاولة تهريب حاويات مخالفة لشروط الاستيراد في ميناء أم قصر الجنوبي ’شكت وزارة الزراعة،، استمرار تهريب الأسماك المجمّدة إلى العراق من خلال “معابر حدودية سائبة وخارجة عن سيطرة وهي غير مراقبة ومفحوصة ماقد يكون استهلاكها إتلاف لصحة المواطن.

القيسي قال في بيان ان “هيأة المنافذ الحدودية في منفذ ميناء أم قصر الجنوبي بناءً على المعلومات الواردة من شعبة الاستخبارات والتراخيص الأمنية تمكنت من ضبط ثلاثة حاويات مخالفة لشروط وضوابط الاستيراد حيث تجاوزت المدة القانونية على بقائها في الميناء”.

وأضاف: ان “من خلال إجراءات الكشف والتدقيق تبين وجود مادة (سماد يوريا نتروجين) والذي يمنع تداوله في الأسواق المحلية دون موافقات خاصة”.

وتابع، انه “تم تشكيل لجنة من الجهات المختصة وتنظيم محضر ضبط أصولي والإحالة إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين

من جانبها شكت وزارة الزراعة،، استمرار تهريب الأسماك المجمّدة إلى العراق من خلال “معابر حدودية سائبة وخارجة عن سيطرة الدولة”، رغم الاكتفاء الذاتي منها وقرار منع دخولها.

وتنتشر في أسواق مختلف المدن العراقية، أسماكاً مجمّدة من مناشئ عدة أبرزها من تركيا وإيران، وهي أرخص من الأسماك الحيّة.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، حميد النايف ، إن “العراق حقق منذ سنوات الاكتفاء الذاتي من الأسماك وخصوصا أسماك الكارب بعد ادخال تقنية الأقفاص العائمة من قبل الأمم المتحدة وكانت خطوة باتجاه زيادة المخزون السمكي للبلاد”.

وأضاف، أن “الأسماك المجمّدة تدخل العراق رغم حظرها، عبر التهريب من أغلب المعابر الحدودية السائبة التي هي خارج سيطرة الدولة، ونحن نعاني من هذه الآفة وتأثيرها على المنتج المحلي، ليس على مستوى الأسماك وحسب، وإنما في المحاصيل الزراعية وبيض المائدة والدجاج أيضاً”، مؤكداً “لا أحد (يمكنه السيطرة) على عمليات التهريب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.