النازحون والتعويضات والإعمار.. وعود لكسب أصوات المدن المحررة

 

المراقب العراقي/ متابعة…

تتنافس القوى والكتل السياسية في مدن العراق ومحافظاته الشمالية والغربية، على الشعارات والبرامج ذاتها، وأبرز تلك الشعارات متعلقة بالوعود المرتبطة بعودة النازحين إلى منازلهم، ودفع تعويضات لأصحاب المنازل المدمّرة، وإعادة إعمار المدن، والكشف عن مصير المختطفين والمغيبين، وصولاً إلى إطلاق فرص العمل ومعالجة أوضاع جيوش الأرامل والأيتام التي خلفتها صفحة احتلال تنظيم “داعش”، وما أعقبتها من معارك، وهي الشعارات والوعود نفسها التي رفعتها الكتل ذاتها خلال انتخابات 2018 ولم تحقق منها شيئاً لغاية الآن.

ووسط الاتهامات باستغلال القوى السياسية العربية السنّية لملفات إنسانية وأخلاقية ملحّة لكسب أصوات الناخبين، يغيب موقف الحكومة العراقية ومؤسساتها ككل عن تلك الملفات، تماماً مثل غياب البرامج السياسية لهذه القوى في المناطق ذاتها، والتي يخال الداخل لها أن محركات الدبابات توقفت للتو فيها وليس منذ قرابة الخمس سنوات، بفعل تنصل الحكومة من وعود الإعمار أو حتى محو آثار المعارك من تلك المدن.

وإلى جانب الحملات السابقة لتعبيد الطرق ونصب محولات الكهرباء ورفع النفايات وتوزيع السلال الغذائية، التي بدأت هذه المرة مبكراً جداً عكس الانتخابات السابقة، تجتهد القوى السياسية في إقامة المؤتمرات بالساحات العامة والحدائق في مناطق محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وكركوك وحزام بغداد.

وتناقش هذه القوى ملفات النازحين والمختفين وتحصيل تعويضات للمتضررين وإطلاق سراح المعتقلين، والتي عادة ما يتم جذب الجمهور من خلال إقامة ولائم الطعام أو توزيع الهدايا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.