العراق يشكو “إهمال” الثروة الحيوانية ويعد خطّة لتطويرها

 

يمتلك العراق أنواعاً عديدة من الحيوانات الأليفة كالأغنام، الماعز، الأبقار، الجاموس، وتكثر في المناطق الغنية بمراعيها الخصبة، اذ ان العراق بلد زراعي بالدرجة الأولى، والانسان كان ولازال يعتمد بشكل كبير على منتجاتها التي تؤلف النصف الثاني من الإنتاج الزراعي. والتي تمده باحتياجاته الغذائية فضلا عن احتياجاته الكمالية الاخرى، فضلا عن الانتفاع بفضلاتها سمادا للتربة. مع ذلك  تعاني الثروة الحيوانية في العراق العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية، نتيجة للإهمال أو القصور أو السياسات الحكومية غير المتوازنة.

وحددت وزارة الزراعة، الأربعاء، أسباب توقف محطات الأبقار، فيما أعدت خطة لتأهيل قطاع الثروة الحيوانية.

وقال المتحدث بأسم الوزارة حميد النايف، إن “هناك برنامجاً من الوزارة لتأهيل قطاع الثروة الحيوانية، ومنها، ما سيدر كميات كبيرة من الحليب لاجل صناعة الألبان”، مبيناً أن “دعم قطاع الثروة الحيوانية ما زال ضعيفاً”.

وأضاف أن “الوزارة ستعمل على تأهيل قطاع الثروة الحيوانية في الفترة المقبلة، وستسعى للاتصال بالجهات المسؤولة من أجل اعادة تلك المحطات الى وضعها الطبيعي، بعد إزالة التجاوزات من بعض هذه المحطات، وتأهيل الأخرى منها”.

وتابع “بالتالي أصبح واجباً دعم محطات الابقار والثروة الحيوانية بشكل عام، والذي يحتاج الى أموال التي نأمل أن نحصل عليها في  الأشهر المقبلة”.

وأشار إلى أن “معظم محطات الأبقار تم بيعها للقطاع الخاص قبل العام 2003 وبالتالي لم تكن تابعة الى الوزارة، إضافة إلى أنه بعد العام 2003  توقفت هذه المحطات نتيجة قلة الأعلاف والظروف المحيطة بها، كذلك التجاوز على تلك المحطات التي أثرت سلباً على كثير من هذه المحطات، ومنها محطة الاسحاقي التي مازالت الآن عبارة عن ركام”.

وفي وقت سابق اكد رئيس الإتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية في العراق حيدر العصاد أن ارتفاع اسعار الاعلاف يهدد الثروة الحيوانية ويتسبب برفع الاسعار وخاصة في غياب الدعم الحكومي.

وقال العصاد في بيان ان ”ارتفاع اسعار الاعلاف يهدد الثروة الحيوانية ويتسبب برفع الاسعار وخاصة في غياب الدعم الحكومي، مشيدا بقرار وزارة الزراعة بفتح استيراد الاعلاف الا انه لم ينفذ الى الان مما اثار حيرة مربي المواسي والدواجن والمهتمين بالشأن الزراعي” .

واضاف: “في العام الماضي كان يوجد دعم للمربين وتوزع الاعلاف (الشعير) بأسعار مدعومة بواقع (٢٠٠) الف للطن الواحد ، اما هذه السنة لا يوجد دعم للمربين والدولة عزفت عن توزيع الاعلاف مما سهل للتجار التلاعب بالاسعار في الاسواق وحاليا سعر الطن الواحد يصل الى (٦٥٠) الف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.