الأكراد مستاؤون من أزمة الوقود في أربيل !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

خلال السنوات السابقة كانت أسعار الوقود منخفضة بسبب هبوط سعر النفط، فضلا عن أن سعر الدولار كان 120 دينارا، للمئة دولار، لكن بعد تعديل سعر الصرف من قبل الحكومة العراقية، بلغ سعر الصرف، 150 دينارا، للمئة دولار.

وبسبب ارتفاع سعر صرف الدولار والنفط، إضافة إلى فرض وزارة الثروات الطبيعية الكردية رسوما في المعابر الحدودية على استيراد مادة البنزين، فقد أدى ذلك إلى ارتفاعها.

وبعد أن اصبح الأكراد مستاؤون من أزمة الوقود في أربيل أكد المحافظ أربيل أوميد خوشناو أمس السبت، أن أزمة الوقود ستنتهي قريباً بعد الاتفاق الذي أجرته الحكومة مع وزارة النفط الاتحادية.

وقال خوشناو في مؤتمر صحفي عقد في أربيل: إن”أزمة نقص وارتفاع أسعار قناني غاز الطبخ وقتية ،وسيتم حلها خلال الأيام المقبلة “، مشيراً الى أن”المشكلة هي نقص تزويد الغاز للمصانع ، وسيتم اتخاذ إجراءات بهذا الخصوص،من خلال مراقبة عمل وكلاء توزيع الغاز ،وسيكون مع كل سيارة تبيع الغاز أحد أفراد الشرطة لمراقبة عملية البيع بالسعر المحدد”.

وأضاف أن”المحافظة ستحافظ على الأسعار ،وستتم محاسبة من تسول له نفسه برفع السعر عن المحدد”.

وأكد خوشناو أن”المحافظة ستعمل مع وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم على عدم ارتفاع أسعار البنزين”، مبيناً أن”حكومة الإقليم لديها اتفاق سابق مع وزارة النفط الاتحادية يقضي بتزويد الإقليم بحصة من البنزين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.