مصير نصف مليون دونم زراعي بديالى مازال مجهولا

بسبب الإهمال الحكومي..

 

 

المراقب العراقي/ متابعة…

كشف رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في محافظة ديالى رعد التميمي، أن مصير أكثر من نصف مليون دونم من الأراضي الزراعية في المحافظة مازال غامضا، بالتزامن مع الإهمال الحكومي المتعمد لقطاع الزراعة.

وقال التميمي في تصريح صحفي، إنه لغاية لم تبت وزارة الزراعة في حسم مصير الخطة الاستزراع للموسم الشتوي والتي تصل إلى أكثر من نصف مليون دونم في ديالى.

وبين أنه رغم دخولنا شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ومن المفترض أن تبدأ زراعة محصولي الحنطة والشعير إلا انه لحد هذه اللحظة مازال الموقف غامضا، وسط صمت حكومي مطبق لاسيما من قبل وزارتي الزراعة والموارد المائية الحاليتين.

وأضاف، أن ديالى مقبلة على أزمة جديدة للقطاع الزراعي الذي يمثل مصدر رزق عشرات الآلاف من الأسر خاصة وأن فقدانهم خطة الاستزراع الشتوي ستدخلهم في نفق صعب ومعقد، لاسيما وأن أزمة المياه هي من تتحكم في الخطة في ظل عدم قدرة على توفير المياه بسبب انحسار مياه بحيرة حمرين التي تغذي 70% من الأراضي.

وأشار إلى أن القطاع الزراعي يشكل مسار مهم وتوقفه سيكون له تداعيات سلبية كبيرة على محافظة ديالى خصوصا ومحافظات العراق عموما.

وكان رئيس مجلس ناحية (العظيم) شمال بعقوبة قد اعترف في تصريح صحفي، بأن ناحية (العظيم) تمثل سلة الخبز في ديالى وأكبر النواحي الزراعية لكنها تعاني من أوضاع مزرية والزراعة تقترب من الانهيار بسبب انعدام الدعم الحكومي في مجالات متعددة تخص الزراعة والمزارعين.

يشار إلى أن الزراعة تنهار بوتيرة متسارعة في ناحية (العظيم) التي تحقق سنويا إنتاجا وفيرا من محصولي الحنطة والشعير وبقية المحاصيل لكنها الآن في وضع صعب للغاية، بسبب انعدام الدعم الحكومي والفشل الكبير في إدارة ملف قطاع الزراعة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.