الأغلبية لها الحكم والأقلية لها المعارضة الوسيلة الوحيدة لإنقاذ العراق

 

بقلم/مهدي المولى  ..

 

 نعم  الوسيلة الوحيدة  لبناء العراق وتحقيق السلام والاستقرار في العراق  وحماية وحدة العراق والعراقيين ومنعه من التقسيم والتجزئة وحماية وحدة العراقيين من الصراعات العشائرية والطائفية والعنصرية  والقضاء على الفساد والفاسدين  والإرهاب والإرهابيين هو تقسيم الطبقة السياسية الفائزة بالنتخابات الى قسمين قسم ذات الأغلبية وهو الذي يحكم  وقسم ذات الأقلية وهو الذي يعارض.

 المفروض بكل حزب كتلة تيار بكل من رشح نفسه  ان يكون له برنامج له خطة    خاص  به   ومن الطبيعي  لا يمكن لأي حزب او كتلة ان تأتي  بالنصف زائد واحد في البرلمان   لهذا يجب على القوى  السياسية الفائزة ان تقترب مع بعضها وفق القرب من البرنامج  والكتلة الأكبر هي التي تشكل  الحكومة  والأخرى تشكل المعارضة   للأسف هذا غير موجود لدى الطبقة السياسية فكل همها الحصول على المال والمال لا يحصل عليه إلا بالحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا أما البرامج والخطط  فلا يملكون من ذلك شي في بناء العراق في سعادة العراقيين  لهذا فكلهم يريدون السلطة  ويرغبون  في الاشتراك بها من أجل الحصول على المنافع الشخصية لهذا  لا تجد من يفكر  بالمعارضة بل يرى المعارضة سبة  لأنه لا يحصل على شي مادي من ورائها.

وقيل ان الحكومة الناجحة هي التي  لديها معارضة ناجحة لهذا يطلق على المعارضة حكومة المعارضة مقابل الحكومة  التنفيذية ومن هذا يمكننا القول ان  حكومة المعارضة أكثر خدمة للشعب والوطن من الحكومة التنفيذية لأنها تراقب أدائها  وتثني على الجيد  وتنتقد السيئ.

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان أي حكومة بدون معارضة حكومة ظالمة مستبدة هدفها تدمير الوطن وذبح الشعب والدليل حكم صدام حكم آل سعود حكم ستالين حكم هتلر وحكم كل الحكام العرب لأنهم يرون في  المعارضة عملاء وخونة ويجب ذبحهم وتقطيع أجسادهم كما يفعل آل سعود بالمعارضين لحكمهم وكما يفعل الكثير من حكام العرب وغيرهم من الحكام الغير شرعيين والذين وصلوا على رأس الحكم بالقوة  بانقلاب عسكري وفرضوا أنفسهم وعوائلهم بقوة الحديد والنار واستمروا على ذلك.

اما الكل تحكم  فهذا دليل على إنهم جميعا لصوص هدفهم  الحصول على  الحصة الأكبر  إنهم جميعا عناصر فاسدة من الممكن ان تكون عميلة لأعداء الوطن والشعب  وخائنة للشعب والوطن  فالكثير منهم خضع للأموال التي  ترميها مهلكة آل سعود عليهم ورأينا الكثير منهم رحبوا بالكلاب الوهابية والصدامية التي غزت العراق حتى إنهم تمكنوا من شراء الكثير من ساسة العراق من سنة وشيعة وكرد وغيرهم وشكلوا  قائمة  انتخابية  حيث زوقتها بشيوخ وعبيد صدام الشيعة ودخلوا الانتخابات وكانت تضم في داخلها عناصر داعش الوهابية وكانت تستهدف قتل الشيعة في العراق وتهديم مراقد أهل البيت ومنع زيارة مراقد أهل البيت  لكن شعبنا أدرك الحقيقة فأسرع الى منع وصول هذه القائمة  بعد إن انكشفت  وانقسمت الى شظايا ولم يبق منها إلا رئيسها  وهكذا أفلست ماليا وشعبيا وسياسيا.

لهذا نرى أعداء العراق وخاصة آل سعود وكلابهم الوهابية والصدامية يرون في العراق الديمقراطي  التعددي أي حكم الشعب يشكل خطرا عليهم كما يعتبرون هذا التوجه  سببه وجود الشيعة في العراق  لهذا  أعلنوا حربهم الوحشية على الشيعة ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم.

ومن هذا يمكننا القول ان سبب الفساد والإرهاب وسوء الخدمات والفوضى وعدم تطبيق القانون التي تجري في العراق  هو عدم وجود معارضة وإذا أردنا فعلا القضاء على الفساد والإرهاب وسوء الخدمات والفوضى وعدم تطبيق القانون هو الأغلبية تحكم والأقلية تعارض.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.