سيد الكلام يضع النقاط على الحروف ولكل حادثٍ حدث؟!

بقلم / د. إسماعيل النجار ..

🔰 كعادته كما عرفناه هوَ سليل أبناء رسول الله(ص).
شاَمخٌ كالجبال، هادئٌ كأجداده، مُتَزِنٌ مثلهم، صلبٌ كالصخر، بتَّارٌ كذو الفقار، حاسمٌ كالبرق، جادٌ كالرسالة النبوية الشريفة،
تحَدَّث برُقِي وملئَ قلبه الأسىَ والحزن والحب،
توجَهَ إلى الحواريون من أصحاب عيسى عليه السلام بقلبٍ كبير وصدرٍ رَحِب، وصراحة لا مثيل لها،
مفنداََ ما حصل واضعاََ النقاط على الحروف فكان سيد الكلام وأميرُ الخُطابَة، بشخصية القائد المسؤول، لَم ينزلق، لم ينفعل، لم ينحرف، كانَ شفافاََ، عظيماََ كما عهدناه،
قالَ لهم صراحةََ نحنُ مَن بذلنا الدماء دفاعاََ عن كنائسكم كما مساجدنا، وعن حرائركم كما حرائرنا، ردعنا عدونا المشترك، كنا أوفياء، صدقناكم القول والفعل، كنا أمامكم نردئ عنكم الخطر، انتزعنا خوفكم من صدوركم، لم نقبل بالمثالثة لأننا نريدكم ورود الوطن الجميلة الملونة، خضنا حروباََ بمفردنا لأجلنا وأجلكم، ما مَنَنَّاكم ولا طلبنا منكم جزاءََ ولا شكوراََ،
بينما المجرم سمير جعجع خاض حروباََ خاسرة بإسمكم تسبب في تهجيركم، ويريد أن يجمعكم في كانتونٍ مُحاط بلونٍ غير لونكم، أرادَ عزلكم، تاجرَ بكم، تسبب بمقتل أبناؤكم،
ونحن الذين قُتِلنا على طول طريق جسر المطار وحي السلم وكنيسة مارمخايل وخلدة ومستديرة الطيونة، كُنا حسبكم كما كان الله حسبنا ونعم الوكيل،
ناشدنا جمهورنا وقلنا اصبروا فإن الصبر عبادة لكي نحافظ عليكم ونعيش وإياكم وكانوا نِعم الرجال المؤمنين،
عقدنا تحالفاََ في كنيسة نبيكم وهاديكم وتكاتفنا معكم، لكن هناك شيطانٌ بينكم أراد التفرقة واراد الحرب الأهلية وأراد الفتنه، حقيرٌ وضيعٌ مجرمَ متعطشٌ للدماء، أرادها حرباََ أردناها سلماََ تباهى بخمسةَ عشرة الف مقاتل، ونحنُ لدينا عشرة أضعافٍ وعشرون، قوة زادتنا تواضعاََ وتواضعنا زادنا رِفعةََ وعلواََ وشموخاََ،
دفعنا الآف الشهداء لأجل لبنان وشعب لبنان، فلا بأس إن كانَ أقمارنا السبعة فداءََ للسلم الأهلي، استشهدوا لكي يبقى لبنان، ويُكشف القاتل والمتآمر والمجرم،
سلمنا أمرنا للدولة قبلاََ مَرَّاتٍ عِدة ورغم أننا لم نُنصَف،
[عضينا على نواجذنا وقلنا أمام الوطن تهون الدماء، واليوم كررنا موقفنا ولكن لن نقبل أن لا نُنصَف أو نُقتَل وإذا لم ينصفنا القضاء لكل حادثٍ حديث.
سيد الكلام والوعد الصادق الأمين على الدماء حفيد حيدر وفاطمة، نطق الحق ووعدَ اهالي الشهداء المكلومين، ووعده صدق ولنا ملئ الثقة بهِ، رسَمَ ملامح مرحلة قادمة شرَحَ فصَّلَ أوضحَ بَيَّنَ بالحجة بعد إن فَنَّدَ ما حصل بدقة متناهية مُحذراََ الشارع المسيحي من خطورة جعجع على الوجود المسيحي للبنان.
رسائل بالجملة وزعها السيد في كل إتجاه للموهومين في الداخل والخارج أن حزب الله يمتلك فقط داخل جسمه العسكري مئة الف مقاتل مدربين منظمين مسلحين مجهزين جاهزين ينتظرون إشارة إصبع لكي يزيلوا الجبال التي تسكنها من عيون أُرغش حتى معراب.
لا كلام بعد كلام سيد الكلام لِمَن يفهم .
والسلام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.