مع انشغال البيت السياسي ..تحذيرات من تهديدات أمنية تطال “محافظتين”

الحشد الشعبي "يدق" ناقوس الخطر

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
التداعيات السياسية الاخيرة سيما المتعلقة بالملف الانتخابي وردود الأفعال الشعبية المترتبة على النتائج المزورة التي أفضت بها العملية الانتخابية، لم تنته آثارها عند المستوى السياسي والسيادي فحسب، إذ إن تلك التداعيات قد تلقي بظلالها سلبا على المشهد الامني، خصوصا في المدن الساخنة التي مازالت تشكو هجمات متكررة من جماعات “داعش الاجرامية”
قيادي في الحشد الشعبي، حذر من ذلك، داعيا الاوساط السياسية والشعبية الى تقديم المزيد من الدعم للقوات الامنية والحشد الشعبي بغية تفويت الفرصة على أعداء العراق.
وفي بيان شديد اللهجة، حذر الحشد الشعبي أمس الثلاثاء، من هجمات منظمة للعناصر الارهابية في محافظتي ديالى وكركوك، فيما عزا تلك الهجمات الى التداعيات السياسية وانشغال الكتل النيابية بالامور الانتخابية.
وقال مساعد أمر اللواء 30 بالحشد الشعبي أبو الحر البصري، إن هناك تحركات إرهابية كثيرة في الفترة الاخيرة تزامناً مع الانتخابات ونتائجها وهناك هجمات مسيطر عليها في ديالى وكركوك.
وأضاف، أن هناك معلومات استخباراتية تفيد بوجود هجمات جديدة مع إعلان النتائج النهائية للانتخابات لزعزعة الاوضاع الامنية.
ولفت الى أن الاوضاع غير مستقرة في بعض مناطق ديالى وكركوك والهجمات التي تتعرض لها هذه المناطق يتم التصدي لها من قبل الحشد الشعبي ولكن هناك هجمات جديدة وكبيرة.
وخلال الاسبوع الاخير، قامت عناصر من جماعة داعش الاجرامية بالهجوم، بأسلحة القنص على نقطة أمنية قرب مركز للشرطة في قرية أبو خميس جنوب ناحية بهرز 9كم جنوب بعقوبة، مما أسفر عن إصابة عنصرين من الشرطة وتدمير إحدى العجلات، وفي الوقت ذاته تصدت قوة من شرطة ديالى لاعتداء إرهابي على نقطة أمنية مرابطة في أبو خميس 22كم جنوب بعقوبة.
أما في محافظة كركوك فقد أعلن مصدر أمني عراقي، عن قيام عناصر من “داعش” الإرهابي بإحراق ثلاث مركبات مدنية في قضاء داقوق جنوب المحافظة.
وبدوره اعتبر الكاتب والصحفي قاسم العجرش، أن “الانسداد السياسي الذي جاء نتيجة لعمليات سرقة الاصوات من قبل مرشحي الانتخابات والكتل السياسية، والتظاهرات المترتبة على ذلك، كل هذه العوامل تجعل من ظهر الحشد الشعبي والقوات الامنية “مكشوفا”، داعيا “الاوساط السياسية والشعبية الى المزيد من الالتفاف حول الجيش والحشد اللذين يخوضان معارك وصد تعرضات العدو بشكل مستمر للدفاع عن العراق والعراقيين بكل طوائفهم وانتماءاتهم”.
وقال العجرش، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “على الرغم من تلك العوامل المذكورة، فإن قوات الحشد الشعبي مازالت على عهدها بالحفاظ على أمن العراقيين وسلامتهم ، كما أنها القوة القادرة على حفظ الامن والتصدي للهجمات اليائسة من قبل الجماعات الارهابية”.
وشدد، على “أهمية إيجاد حلول للوضع السياسي الراهن، وذلك لتفويت الفرصة على أعداء العراق من الدواعش وعدم تأثير نشاطاتهم الاجرامية على أمن البلد وشعبه”.
وأشار الى أن “التعرضات الاخيرة في محافظتي ديالى وكركوك، هي مدعاة خطر على أمن البلد، لكن قوة الحشد الشعبي وصلابته ستكون كفيلة بردع كافة المخططات الشريرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.