داعش الوهابية الصدامية باقية

بقلم / مهدي المولى ..
ما قيل وما سمعنا من أقوال وروايات القضاء على داعش الوهابية الصدامية ما كان إلا وهم صحيح ان قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس هزمتها وحررت أرض العراق وطهرتها من رجسهم ودنسهم وحطمت خلافتهم وقبرتها الى الأبد لكنه لم يلاحق فلولها ويلقي القبض عليها لأنها أي داعش الوهابية والصدامية وصلت الى قناعة أنها لا قدرة لها في الاستمرار في المواجهة لهذا غيرت أسلوبها وشكلها فأدت الى اختفاء عناصرها حيث عادت الى أعمالها ووظائفها والكثير منها اختفت في ظل دواعش السياسة حماية وحرس خاص وموظفين في مكاتبهم وأصبحت لهم اليد الطولى في الحكم والمسئولية فهناك أكثر من نصف مليون داعشي متسلح وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أمر من قبل القيادة الداعشية الوهابية والصدامية حتى أصبحت ذات نفوذ واسع وكبير في الدولة بواسطة دواعش السياسة فتمكنت أن منح مجرمي داعش الوهابية والصدامية الذين قتلوا على يد قواتنا الامنية بعض الامتيازات والمكاسب وتكريمهم كشهداء والحكومة لم تفعل أي شي بل كانت تبارك هكذا تصرفات في حين الكثير من شهداء القوات الأمنية وخاصة الحشد الشعبي لم يستلم ذويهم اي شي لا تزال معاملاتهم طي النسيان والإهمال وعدم الاهتمام بها

فداعش الوهابية والصدامية باقية بدأت تزداد عددا وعدة تهيئ نفسها وتعد العدة لغزوة جديدة لهجمة ثانية وفي هذه الغزوة وهذه الهجمة ستكون مفاجئة وغير متوقعة فأنها تمكنت من نشر عناصرها تحت أغطية مختلفة في جنوب ووسط العراق وفي بغداد تحت اسم مظاهرات تشرين وإنها جاهزة بانتظار الإشارة للتحرك فورا والإجهاز على المحافظات الجنوبية والوسط وبغداد بعد إن أحكمت قبضتها على المدن الغربية والشمالية بواسطة دواعش السياسة أي( عبيد وجحوش صدام ) وهذه حقيقة واضحة ليت ساسة الشيعة يدركون ذلك لكنهم مشغولون في جمع المال والحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا حتى عميت أبصارهم وبصيرتهم

هل يدرون ساسة الشيعة ان الدواعش الوهابية والصدامية مصممون على إزالة التشيع من الوجود وخاصة في العراق والقضاء على الشيعة وهذا هو المخطط الإسرائيلي الذي كلف بتنفيذه بقرها آل سعود وبعض البقر في الخليج و كان المخطط يدعوا الى تحرير العراق من الشيعة الفرس المجوس كما أصدرت حاخامات الدين الوهابي الفتاوى التي تحلل وتجيز ذبح الشيعي وسبي الشيعيات ولا تقبل لهم توبة حتى وان اعتنقوا الدين الوهابي ولعنوا محمد وأهل بيته وترحموا على معاوية وأهل بيته لأنهم قوم أي الشيعة مطعون في إنسانيتهم في شرفهم في أصلهم في دينهم

من هذا يمكننا القول ان داعش الوهابية تعد العدة منذ هزيمتها في الموصل وقبر خلافتها فهناك تحالف وتعاون بشكل علني بين جحوش صدام في شمال العراق وبين عبيد صدام في غرب العراق وحتى في جنوب ووسط العراق بقيادة مسعود البرزاني وبدعم وتمويل من آل سعود وأردوغان تركيا وبأشراف صهيوني أمريكي فرنسي لهذا جعلوا من أربيل مركز تجمع لكل أعداء العراق وخاصة داعش الوهابية والصدامية وقاعدة انطلاق لتدمير العراق وذبح العراقيين

ايها العراقيون الأحرار كونوا على يقظة وحذر من هؤلاء الأعداء من آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش ودواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام حتى وان ابتسموا

إذا رأيت نياب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.