تشكيلية سورية تطلق “محترفا” للرسم عن بعد

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أطلقت الفنانة التشكيلية السورية سلام القطيفان، مشروعا لتعليم الرسم الاحترافي عن بعد، بما يتواءم وشروط التباعد الجسدي وظروف الإغلاق التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

والمشروع عبارة عن دروس رسم تطوعية مجانية لتعليم الرسم من المبادئ الأولى وصولا إلى الاحترافية، بهدف الاستثمار السليم للوقت بعد أن أجبِر الناس على البقاء في بيوتهم.

وقالت القطيفان، إن ”المشروع يمثل خطوة لنشر السلام والمحبة، لأن الفن رسالة جمالية أقوى من كل فوضى العالم“.

وأضافت أن المشروع يستهدف المتابعين والمهتمين من كل الأعمار دون استثناء“، مشيرة إلى أنها تقوم حاليا بتصوير حلقات مسجلة ستكون بمثابة دروات عن المبادئ الاحترافية للرسم، ستبث عبر الإنترنت“.

وأطلقت القطيفان أولى حلقات البث المباشر لدروس تعليم الرسم في آذار/مارس الماضي، بتعاون مع مؤسسة نادي المشاريع، وذلك عبر صفحة النادي على فيسبوك ويوتيوب، لتخصص موعدا أسبوعيا مع متابعيها كل يوم أحد؛ تحت مسمى ”فقرة الاستشارات الفنية“ لتلقى انتشارا جيدا بين محبي الفن، وتصل إلى شريحة واسعة في العالم العربي وعديد من دول العالم، مقدمة استشاراتها من خلال البث المباشر أو المراسلة الإلكترونية.

ونشرت القطيفان باجتهاد ذاتي هاشتاج ”الفنان الصغير الإبداعي“ لدعم وتشجيع المواهب الصغيرة، لتخص الأطفال بالنصائح الفنية وتقييم أدائهم، وهي تحضر حاليا لنشر مقاطع فيديو موجهة للأطفال عبر قناتها على يوتيوب.

وقالت القطيفان: ”نشرت حتى الآن أكثر من 10 حلقات أسبوعية بعناوين متنوعة؛ منها سلسلة دروس رسم الوجه البشري، وطريقة التلوين بالألوان المائية، وأنواع فراشي الرسم وطرق استخدامها وتنظيفها، ونصائح عامة مهمة لمن سلكوا طريق الفن التشكيلي“.

وأضافت التشكيلية السورية: ”عززت الحلقات بالأدوات اللازمة والوسائل الجيدة؛ من خلال الرسم المباشر، وتقديم النصائح الفورية، والإجابة على أسئلة المتابعين شفهيا أثناء البث أو بالرد على التعليقات“.

سلام القطيفان، فنانة تشكيلية سورية من مواليد مدينة درعا 1989، خريجة كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق قسم الرسم والتصوير الزيتي عام 2011، ودرست في أكاديمية أرينا لصناعة الرسوم المتحركة. عملت متطوعة لتدريس الرسم في عدة مؤسسات وهيئات مثل اليونيسيف والهلال الأحمر والمكتب الدنماركي لشؤون اللاجئين، ومُدرِّسة رسم في معاهد الفنون التشكيلية والتطبيقية والنسوية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.