مجلس الأمن ونتائج الإنتخابات والمطبخ..

كتب / إياد الإمارة …

▪️ الطبخة مطبوخة ولازم ناكلها..
الطباخ صهيوني، والمطبخ صهيوني، والمواد من أمريكا وبريطانيا ودول غربية أخرى بفلوس وغطاء إماراتي..
بالعافية علينا وعلى أهل العَقد والعُقد ربعنا..
النتائج معجونة ومخبوزة، وحار ومكسب ورخيص وخل ياكلون مادامت “كروش” الربع مليانة.
قبل الإنتخابات تحدثتُ إلى قائد سياسي محلي من داخل محافظة البصرة وقلت له بالحرف الواحد: سيكون التزوير في هذه الإنتخابات على أشده.
فرد علي قائلاً: سنشهد انزه إنتخابات في تاريخ العراق!
الحمد لله إن الرجل لم يفز ولم يرد على إتصالاتي.
أنا لستُ منجماً..
ولا أقرأ الممحي ولا مفتش باللبن..
كل ما في الأمر إن العملية ألكترونية صرفة والمفاتيح في دولة الإمارات “العبرية” التطبيعية والنتائج يجب أن تكون على مقاساتهم قدر المستطاع..
ولتشرين وجود لن يوجد وسيُشترى وبالتالي ستُبارك النتائج ويعقلوها بمواقع “الشوشل ميديا” وتبعات “كبة” داعش بالدهن الحر ذات الطعم المر.
مجلس الأمن كان أكثر صراحة وشجاعة وصدقاً من الجميع في داخل هذا الوطن الذي لم “يطن” ومن خارجه الذي “يطنطن” و “يدندن”..
المجلس بارك كل العملية من أول زر إماراتي إلى آخر فخذ تآمري تدخل في إنتخابات تشرين التي كنتُ أُسميها -بإصرار- إنتخابات الشهر العاشر!
مجلس الأمن حسم الأمر المحسوم
وكشف المكتوم
وقد دارت علينا الگوم.
البقاء لله..
طبقة سياسية تموت
وأخرى في غرف الإنعاش
وثالث سيبقى معاقاً هذا إن عاش
وطاش ما طاش
طاش واخترع يعني: جفل.
المهم بالشغلة شنو؟
أدركت شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح ليكون بعد ذلك الكلام كل الكلام خلف الكواليس في الغرف المغلقة
هناك حيث تشرق الشمش لتختفي الحقيقة
ولا حقيقة إلا حقيقة واحدة هي «أن نحمل البندقية قلباً»
لأن الإنقلاب قد وقع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.