أهالي كفاءات السيدية يجددون شكواهم من عدم توفر الخدمات

 

 المراقب العراقي/ متابعة…

بعث لنا المواطن مرتضى صلاح رسالة يناشد فيها امين العاصمة شمول الجزء الجنوبي من منطقة كفاءات السيدية الملاصق لمنطقة الشهداء، بالخدمات اسوة بالجزء الشمالي الذي انجز العمل فيه منذ اكثر من 12 عاما، خاصة ان الجزء المذكور بقي مهملا طوال هذه السنين ويخلو من المجاري و(تبليط) شوارعه، فضلا عن تداخل أنابيب مياه الشرب مع بالوعات الصرف الصحي.

وذكر صلاح ان اهالي منطقته لا يزالون يرنون بأعينهم نحو آليات الحفر ومعدات انشاء خطوط المجاري لفروعها المرتبطة بالشارع التجاري المعروف باسم شارع كنانة ضمن محلة 845، وخصوصا المنطقة المعروفة باسم الحرف (L) باللغة الانكليزية، مبينا ان الحكاية مع هذه المنطقة بدأت منذ أكثر من 12 سنة عندما دخلت آليات الحفر التابعة لأمانة بغداد لغرض القيام بأعمال انشاء خط المجاري للشارع العام ولجزء من المنطقة فقط، لأن هذا الشارع يقسم المنطقة الى شطرين شمالي وجنوبي، اذ باشرت الشركات المختصة باعمال الحفر ومد أنابيب المجاري، وصولا الى تعبيد الطرق الرئيسة والفرعية بشكل كامل .

واشار الى أن كل هذه الأعمال كانت محصورة بالجزء الشمالي الملاصق لمنطقة شهداء السيدية فقط، وظل الشطر الجنوبي من الشارع مهملا وخاليا من المجاري و(تبليط) طرقه، الامر الذي جعل الاهالي يعانون من كثرة الأتربة والغبار، فضلا عن تداخل أنابيب مياه الشرب مع بالوعات الصرف الصحي المنزلية التي أضرت بالصحة والعامة وبمياه الشرب، نتيجة لاعتماد الاهالي على أنفسهم في مد خطوط مجاري مؤقتة وغير نظامية وربطها بالشارع العام.

ونوه صلاح بأن الأهالي حاولوا ولعدة مرات الحصول على وعد نهائي من دائرة المشاريع التابعة لأمانة بغداد بالمباشرة بانجاز خطوط المجاري و(تبليط) شوارع المنطقة، بيد ان كل تلك الوعود ذهبت ادراج الرياح، مستغربا من عدم وصول خدمات المجاري و(التبليط) بالرغم من قيام دائرة المشاريع التابعة للأمانة بخدمات كبيرة لمناطق عديدة مجاورة لمنطقة كفاءات السيدية وتتجاوزها الى مناطق أخرى، وصولا الى آخر نقطة من مناطق جنوب بغداد، مثل أحياء التراث والمعالف واجنادين وحتى حدود المناطق المفروزة حديثا .

ونبه صلاح بأن ما تحتاجه كفاءات السيدية ليس مشروعا كبيرا من النوع الذي يحتاج الى تخصيصات مالية ومناقصات ضخمة، وإنما هي منطقة صغيرة تبلغ نحو 1500 متر طولا وبعرض 150 مترا فقط، بينما يصل طول الأزقة الى 150 مترا .

وذكر صاحب الرسالة ان الاهالي سبق لهم أن شكلوا وفودا عدة وذهبوا الى مسؤولين كثر من ضمنهم امينة العاصمة السابقة ولكن لم يخرجوا بنتيجة تذكر، متمنيا ان تجد هذه المناشدة آذانا صاغيا من قبل أمين بغداد ويعمل على حل مشكلة منطقتهم التي بدأت بالتحول الى مشكلة مزمنة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.